النشرةتقاريرشؤون اقليمية

كوشنر ضخّم فاتورة صفقات السلاح مع “السعودية”

مرآة الجزيرة

أكدت شبكة “أي بي سي” أن مستشار الرئيس الأمريكي وصهره “جاريد كوشنر” ضاعف السعر الحقيقي لصفقات السلاح التي عُقدت مع “السعودية” إلى 110 مليارت دولار وهو مبلغ مضخّم جداً وفق وصف الشبكة الأمريكية.

وأوضح مسؤولون أميركيون أن كوشنر ضغط على مسؤولي وزارتي الدفاع والخارجية من أجل تضخيم المبلغ المتعلق بصفقات السلاح مع السعودية إلى 110 مليارات دولار في حين أن السعر الحقيقي لتلك الصفقات لا يفوق 15 مليار دولار.

الشبكة نقلت عن مسؤول سابق في مجلس الأمن القومي أن “وزير الدفاع جيمس ماتيس دعم جهود كوشنر وصادق في نهاية الأمر على مذكرة النوايا التي وقعت”.

فيما أورد أحد المسؤولين أنه حصل شد وجذب بين كوشنر ومسؤولين في وزارة الدفاع لأنهم أخبروه بأن قيمة صفقات السلاح الفعلية تبلغ 15 مليار دولار فقط.

وطالب المصدر بضرورة الكشف عن سبب تضخيم مبيعات الأسلحة إلى “السعودية”، قائلا “يجب على الكونغرس التحقيق في هذه المسألة بالتفصيل وإعادة النظر في علاقاتنا مع الرياض للعمل بعقوبات أشد على النظام السعودي، وأن يقطع دعمه للتحركات السعودية التي أدت إلى أزمة إنسانية كبيرة في اليمن”.

وبيّنت “أي بي سي” أنه وفقاً لوزارة الدفاع، فإن “السعودية وقعت على رسائل عروض وقبول تبلغ قيمتها 14.5 مليار دولار فقط من المبلغ الأصلي الذي تبلغ قيمته 110 مليارات دولار”، مشيرةً إلى أنها اطّلعت على صورة عن مذكرة النوايا التي وقعت، وأوضحت أنها تظهر تسعيرات بمليارات الدولارت لصفقات مبهمة.

 

لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى