الرئيسية - أخرى - شهداء الصلاة - إعلان الحرب على كوادر حماية دور العبادة والاحياء
علي آل غراش

إعلان الحرب على كوادر حماية دور العبادة والاحياء

لجان الحماية الأهلية ظهرت بإتفاق مع الجهات الأمنية الحكومية الرسمية، ليشارك الأهالي بجانب الأجهزة الأمنية في دور الحماية والتفتيش، بعد وقوع عدد من العمليات الإرهابية وسقوط عدد من الشهداء والجرحى، وهذه العمليات تدل على الاخفاق والفشل الذريع للجهات الأمنية في عدم منع وقوع فاجعة الدالوة، ومجزرة القديح، وجريمة عنود الدمام.

وأنتشرت لجان الحماية الأهلية بعد النجاح الكبير الذي حققته هذه اللجان في منع وقوع كارثة إنسانية وجريمة مروعة وقتل الاف المصلين في أكبر مسجد للشيعة في المنطقة، مسجد العنود بالدمام، حيث تصدى شباب الحماية (حماية الصلاة) للانتحاري الإرهابي، فسقط عدد من الشهداء الابطال وهم: عبدالجليل الاربش، ومحمد الاربش، ومحمد بن عيسى، والسيد الهاشم، لينالوا لقب ” شهداء حماة الصلاة”.

ولقد حاولت الأجهزة الأمنية وعبر الإعلام الرسمي، سرقة هذه البطولة العظيمة من الشهداء الأبطال، عبر اصدار رواية كاذبة (وزارة الداخلية والإعلام)، بان القوات الأمنية هي التي واجهت الإرهابي، ومنعت وقوع كارثة ومجزرة كما تقول وتدعي.

وبفضل الله، وبشرف دماء الشهداء وتضحياتهم، ومقاطع التصوير، أنكشفت كذبة السلطة والاعلام الرسمي، وظهرت الحقيقة.

وبفضل هذا الدور البطولي للشهداء الفدائي وحماية المصلين ومنع وقوع الكارثة، وتضامن الشعب مع أهالي الشهداء بشكل كبير، أرتفع الوعي الشعبي باهمية لجان الحماية الأهلية، وانتشرت في كل الاحياء، بتنسيق مع الجهات الامنية الرسمية، ولكن هناك في الأجهزة الأمنية الرسمية المرضى من لا يريد هذا التعاون والتنسيق الشعبي والرسمي في حماية الاحياء من المجرمين ومنع وقوع المزيد من الجرائم الإرهابية.
حيث تم مشاهدة حملات اساءة للجان الحماية الأهلية من خلال برامج التواصل الإجتماعي، ثم بدأ الاعتداء على كوادر اللجان واعتقالهم والتحقيق معهم وتعذيبهم.

كما حدث مؤخرا في بلدة الملاحة في القطيف حسب من نقله شهود العيان، من اعتداء وسقوط أحد شباب الحماية الشهيد حسين الصايغ، ان سيارة لوموزين اقتحمت حاجز التفتيش للجنة الحماية في البلدة، و لم تتوقف، فتم ملاحقتها من قبل شباب الحماية، بسيارة ميكروباص حتى وصلوا لطريق ضيق فنزل الشهيد حسين الصايغ، و طارد سيارة اليموزين ركضاً فصدموه باليموزين بقوة و أطلقوا عليه النار.

وأشار شباب الحماية أن من يقود سيارة الليموزين عسكري من خارج القطيف، وبرفقته عسكري آخر من القطيف أسمه أحمد عبدالله ابو زيد.

وإليكم تطورات جريمة الإعتداء وقتل الشهيد حسين الصايغ، حسب ما نشر عن شهود العيان من أهالي الملاحة:

في الليلة التي كان فيها الحدث ، حضرت دوريتان من نوع يوكن لـ نقطة الحماية بمدخل الملاحة و أمرت الكوادر بإزالة النقطة و إن ما يقومون به هو اخذ لعمل الدولة..!

و بعد الحدث تم إستدعاء ثلاثة عشر كادر من كوادر حماية منطقة الملاحة و من شهود العيان الذين شهدوا على الاغتيال ، وجرى التحقيق معهم واطلق سراح بعضهم في ما تبقى اربعة منهم تحت الحجز .

وقد صَرح الضُباط لأولئك الشباب أنه سيتم إتهامهم في التورط بمقتلِ زميلهم و بأنهم قد كانوا مسلحين اثناء التنظيم و انهم قتلوا زميلهم!!

كما تم تعذيب الشباب في مركز الشرطة لإنتزاع الاعترافات منهم قسراً و اجبارهم على الاعتراف بحيازة اسلحة نارية

للمعلومية ان من ضمن الاربعة الذين لازالوا في الحجز اثنين من ابناء عمومة الشهيد و ربما توجه لهم تهمة القتل!!!

و يذكر أن السيارة التي كانت مستخدمة للجريمة هي لوموزين ، و أن من يقودها قد كان عسكري من خارج القطيف و برفقته عسكري آخر من ‫#‏القطيف‬ (احمد عبدالله ابو زيد) 

ويذكر احد شهود العيان ان سيارة الوموزين اقتحمت الحاجز و لم تتوقف و لحقها الشباب بميكروباص حتى وصلوا لطريق ضيق فنزل الشهيد و طارد اليموزين ركضاً فصدموه باليموزين بقوة و اطلقوا عليه النار.

و الان يقوم موفد السلطة المعمم منصور الجشي بالضغط على اهالي الشهيد لكي يتنازلوا عن القضية و كما هي العادة جثة الشهيد مقابل التنازل!!

و الله على ما نقول شهيد .

علي  غراش 
لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي
شاركها مع أصدقائك