الرئيسية - إقليمي - سيناتور جمهوري يطالب بوقف بيع السلاح “للسعودية”  

سيناتور جمهوري يطالب بوقف بيع السلاح “للسعودية”  

مرآة الجزيرة

طالب السيناتور الأمريكي “راند بول” الحزبان الجمهوري والديمقراطي إلى الضغط على “السعودية”، من خلال الوقف الفوري لمبيعات الأسلحة السعودية وكل المساعدات العسكرية الأمريكية.

السيناتور الجمهوري وفي مقالة رأي بصحيفة “ذا هيل” الأمريكية، اعتبر أنه الوقت المناسب لتتوقف فيه الولايات المتحدة عن دعم “السعودية”، نتيجة إنتهاكات حقوق الإنسان التي ترتكبها الأخيرة والتي كان آخرها قضية مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي، فضلاً عن دعم وتمويل الإرهاب حول العالم، وفق الصحيفة.

وفي حين ذكر بول الجريمة البشعة التي ارتكبتها “السعودية” بقتل خاشقجي بحسب وصفه، أكد أيضاً أن التصعيد الأخير للتحالف السعودي في مدينة الحديدة غربي اليمن هو من أحدث النماذج على تجاوزات النظام السعودي، الذي لطالما حظي بحماية أميركية بمبرر أنه حليف اقتصادي وسياسي.

وشدّد المشرّع الأميركي على “ضرورة إلتفاف جميع الأطياف السياسية بأميركا حول هذه القضية من أجل وقف السلاح والمساعدات العسكرية عمّا وصفه بالنظام الوحشي، ودفعه إلى تغيير ممارساته” مشيراً إلى “تصويت سابق بالكونغرس في صيف العام 2017 على قانون يحظر بيع السلاح [للسعودية]، وقد حظي بتأييد 47 عضواً بمجلس الشيوخ، ولكن القانون لم يصادق عليه لأنه لم ينل العدد المطلوب من الأصوات”.

في هذا الصدد، أوضح السيناتور الجمهوري أن البنية العسكرية “للسعودية” ستنهار إذا لم تحظَ بدعم أمريكي، بإعتبار أنها تعتمد بشكل كبير على السلاح والدعم العسكري الأميركيين، وتابع مشدداً على أن “وقف السلاح والمساعدات عن الرياض هي أحسن وسيلة متاحة لوقف الأعمال الكريهة [للسعودية]”.

وفي الختام، أشار المشرّع الأمريكي إلى أن السجل السعودي مقلق في مجال حقوق الإنسان، خصوصاً فيما يتعلق بالنساء والأقليات، ووصف الرياض “بأنها من أكبر الرعاة للإرهاب الإسلامي الراديكالي”، مبيناً اعتقال النظام السعودي لآلاف الأشخاص لمدة تفوق نصف عام دون توجيه التهم إليهم أو إجراء محاكمة لهم، و “ضمنهم 2949 شخصاً معتقلاً منذ أكثر من عام، و770 آخرون منذ أكثر من ثلاث سنوات”.

لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي
شاركها مع أصدقائك