الأخبارالنشرة

مشروع قانون أمريكي سيقف في وجه التعاون مع الرياض في مجال التقنيات النووية والأسلحة

مرآة الجزيرة

كشفت موقع “Vox” الأمريكي عن نية الحزب الديمقراطي، المسيطر على مجلس النواب، تقديم مشروع قانون من شأنه إيقاف صفقة نووية وشيكة مع “السعودية” وعرقلة إي تعاون بين البلدين في مجال المعدات العسكرية، وذلك على خلفية انتهاكات “السعودية” لحقوق الإنسان في اليمن واغتيال الصحافي جمال خاشقجي.

كما ذكرت قناة “فوكس” الأمريكية أن العضو الديمقراطي في مجلس النواب الأمريكي، براد شيرمان، بصدد تقديم مشروع خلال العشرة أيام المقبلة لإيقاف تصدير الأسلحة والتكنولوجيا النووية للرياض.

ويسعى المشروع لوضع قانون يحتم على إدارة ترامب نيل موافقة الكونغرس أولاً قبل المضي في أي مشروع أو صفقة مع “السعودية” في مجال المواد والتقنيات النووية، حتى تلك التي تُستخدم في مجالات سلمية كتوليد الطاقة الكهربائية وما شابه.

ويعتقد شيرمان أنه مع تزايد الضغوط الدولية بعد مقتل خاشقجي الداعية لدفع الرياض لمراجعة سياساتها الداخلية والخارجية، فإنه من المتوقع أن يُصَادَق على القانون وأن يتم رفض أي اتفاق نووي بين واشنطن والرياض، لافتاً إلى ضرورة ضمان التزام الرياض “بالمعيار الذهبي” لبند 123 من قانون الطاقة النووية الأمريكي، حول حظر تخصيب اليورانيوم وانتشار البلوتونيوم، واتفاقية التفتيش الرقابية من قبل الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وأثار مقتل الصحافي جمال خاشقجي في قنصلية بلاده، “السعودية” بمدينة إسطنبول التركية، في 2 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي ضجة وغضباً عارم من قِبل المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية، وتوجهت أصابع الاتهام لولي العهد السعودي محمد بن سلمان حول القضية لقرب المتورطين في عملية الاغتيال منه.

وفي حين قالت الرياض أنها اعتقلت 15 شخصا على ذمة القضية ووعدت بمحاسبة الجناة، طالبت تركيا بمعرفة مصير الجثة والمسؤول السعودي الذي أصدر أمر الاغتيال وأرسل فريق الاغتيال لإسطنبول.

وشددت الولايات المتحدة بالإضافة إلى عدة دول أوربية على ضرورة معاقبة المتورطين، في حين صرح الرئيس دونالد ترامب بأنه لا يحبذ إيقاف صفقات الأسلحة الضخمة بين البلدين.

وفي تحديث أخير حول القضية صرح الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إن تركيا قامت بتقديم تسجيلات تخص جريمة مقتل خاشقجي لـ”السعودية” والألمان والولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا، وطالب الرياض بعدم المماطلة.

لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى