الرئيسية - الأخبار - مؤتمر يدعو لإيقاف تصدير فرنسا السلاح للرياض وأبوظبي

مؤتمر يدعو لإيقاف تصدير فرنسا السلاح للرياض وأبوظبي

مرآة الجزيرة

حث عدد من النواب الفرنسيين بالإضافة إلى منظمات حقوقية دولية مهتمة بالشأن اليمني خلال مؤتمر صحفي، عُقد في مقر الجمعية الوطنية الفرنسية بدعم من الحزب الشيوعي الفرنسي، الحكومة الفرنسية على إيقاف تصدير الأسلحة إلى الرياض وأبوظبي.

وأكد المنظمون أن الهدف من المؤتمر “كسر الصمت” الذي يلف الحرب في اليمن، مشيرين إلى أهمية التحرك الآن خصوصاً بعد إعلان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون رفضه لتجميد بيع الأسلحة لـ”السعودية”.

ولفت المشاركون إلى أن العلاقات الفرنسية-السعودية لا يجب أن تتطور على حساب السلام وحقوق الإنسان في اليمن، مشددين على أن “شرف فرنسا يفرض ألا تستخدم الأسلحة التي تصنعها في حرب ظالمة وأن تتأكد باريس بأن أسلحتها لا تستخدم في نزاع مثل النزاع في اليمن”، حسبما صرح رئيس كتلة أقصى اليسار في مجلس النواب الفرنسي أندري شسان.

وبدوره قال عضو مكتب لجنة العلاقات الخارجية بمجلس النواب جون بول لوكوك: “باريس يهمها كما هو واضح بيع الأسلحة.. للأسف فرنسا تخلت عن قيمها وفضلت العلاقات التجارية، وأنا لا أقبل بأن يتصرف بلدي بهذه الطريقة.. يجب أن نقول للسعودية والإمارات: كفى”. وأكد لوكوك على غياب الشفافية في هذا المجال، وقال: “عندما نطلب إيضاحات حول صفقات بيع الأسلحة، يكون الرد أنها أسرار دفاعية”.

ودعت مجموعة “التضامن مع اليمن” إلى التجمع يوم غد الخميس في ساحة الإنفاليد في باريس، للاحتجاج حول تصدير الأسلحة للرياض وأبو ظبي، مؤكدين على رفض استمرار الحكومة الفرنسية في المشاركة في هذه الحرب، وداعين الحكومة الفرنسية للضغط على التحالف لإيقاف القصف والهجمات ضد المدنيين.

في ذات السياق، نددت في وقت سابق عدة منظمات حقوقية من بينها منظمة العفو الدولية بمواصلة فرنسا تصدير الأسلحة إلى كل من “السعودية” والإمارات المتهمتين بارتكاب انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان في اليمن.

وأشار التقرير الخاص بمبيعات المعدات العسكرية الفرنسية، لعام 2017، أن باريس صدرت للرياض معدات عسكرية تبلغ قيمتها حوالي 1.5 مليار دولار.

كما أكدت وزيرة الجيوش، فلورانس بارلي، أن منطقتي الشرق الأوسط والأدنى مثلتا نحو 60% من طلبيات الأسلحة الفرنسية خلال العام ذاته.

وتعد “السعودية” ثاني أكبر زبون في مجال المعدات العسكرية الفرنسية، حيث تأتي بعد مصر.

ومن الجدير بالذكر أنه منذ تدخل التحالف بقيادة “السعودية” في اليمن وشنه لحملاته العسكرية في أرجاء البلد العربي المجاور سقط عشرات الآلاف من القتلى والجرحى وتسببت الحرب بأزمة انسانية واقتصادية وصحية خطيرة، ويعيش نصف سكان اليمن حالياً، 14 مليون، تحت تهديد خطر المجاعة.

لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي
شاركها مع أصدقائك