الرئيسية - الاقتصاد - السلطات السعودية تُرحّل العمالة الأجنبية ومعدل البطالة آخذ بالإرتفاع

السلطات السعودية تُرحّل العمالة الأجنبية ومعدل البطالة آخذ بالإرتفاع

مرآة الجزيرة

في سياق تردّي الأوضاع الإقتصادية وارتباك القطاعات الإنتاجية والخدمية والتجارية، تتصاعد وتيرة تسريح العمالة الوافدة في “السعودية” بشكل غير مسبوق.

جرى تسريح ما يقارب 1.36 مليون موظف أجنبي من القطاع الخاص فقط خلال 21 شهراً، أي منذ مطلع العام الماضي، حتى نهاية سبتمبر/ أيلول من العام الجاري 2018، وفقاً لبيانات رسمية صادرة عن المؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية.

هذا وقد تراجع عدد الموظفين الأجانب إلى 7.13 ملايين فرد، بنهاية سبتمبر 2018، مقابل 8.49 ملايين في نهاية ديسمبر 2016، بحسب وكالة “الأناضول” التي بيّنت أن ما تم تسريحه فقط خلال الربع الثالث من العام الجاري يصل إلى نحو 260 ألف عامل أجنبي.

وفي الوقت الذي زعمت فيه السلطات السعودية اتخاذ إجراءات واسعة لتقليص أعداد العمالة الأجنبية مقابل توطين الوظائف عبر تشغيل السعوديين ذكرت صحيفة “العربي الجديد”، أنه لم يسجل عدد الموظفين السعوديين زيادة سوى بنحو 40 ألفاً في 21 شهراً، بعد أن صعد عددهم إلى 1.72 مليون شخص فقط، مقابل 1.68 مليون في نهاية 2016.

من جهتها، أوضحت وكالة “بلومبيرغ” الإقتصادية الأميركية في وقت سابق، أن “سياسات الحكومة في التوطين العشوائي للمهن البسيطة تسبّبت في حدوث كوارث في السوق، وكذلك بالنسبة للوافدين”.

وأضافت: “رغم التشدد في توطين الوظائف، لم تنجح [السعودية] في مساعي خفض بطالة السعوديين كنسبة من إجمالي قوة العمل”.

ووفقاً لتقرير حديث أصدرته الهيئة العامة للإحصاء، فإن “معدل البطالة بين السعوديين استقر عند 12.9% في الربع الثاني من 2018، وهي النسبة نفسها في الربع الأول، بينما كانت في نهاية الربع الأخير من 2017 نحو 12.8%، فيما ذكر عضو مجلس الشورى فهد بن جمعة، في تصريحات صحافية أخيراً، أن نسبة البطالة الحقيقية تصل إلى 34%”.

لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي
شاركها مع أصدقائك