الرئيسية - النشرة - وفاة صحفي سعودي جراء التعذيب في السجن 

وفاة صحفي سعودي جراء التعذيب في السجن 

مرآة الجزيرة

تتواتر أعداد ضحايا السلطات السعودية في سجون المباحث بسبب التعذيب المبرح الذي يتعرّض له المحتجزون أثناء التحقيق والإعتقال، فضلاً عن تردّي الأوضاع الصحية وحرمان المعتقلين من تلقّي العلاج عند المرض.

الصحفي والكاتب السعودي تركي بن عبد العزيز الجاسر ليس أول المعتقلين الذين لاقوا حتوفهم خلال احتجازهم في “السعودية”، – ولن يكون الأخير – ذلك أن الجاسر قُتل بعد تعرضه للتعذيب الشديد حتى الموت وفقاً لحساب معتقلي الرأي.

الحساب المُهتم بقضايا المعتقلين وانتهاكات حقوق الإنسان في “السعودية”، أكد أنه جرى اعتقال الجاسر وتعذيبه حتى الموت، وذلك بعد أن زعمت السلطات السعودية أنه يدير حساب “كشكول” المعارض للنظام السعودي على موقع “تويتر”.

وجاء في نص التغريدة التي أوردها الحساب نقلاً عن “الخليج الجديد”: “وفاة الكاتب المعتقل ‎تركي الجاسر تحت التعذيب الشديد في السجن بعد أيام قليلة من اعتقاله في شهر مارس الماضي”.

مصادر مطّلعة كشفت “للخليج الجديد” أن اعتقال الجاسر وتعذيبه جرى بعد كشف السلطات السعودية إدارته حساب “كشكول” من خلال “جواسيس” لها في مكتب “تويتر” الإقليمي للشرق الأوسط بإمارة دبي، بعد اطّلاعهم على بيانات أصحاب الحسابات في خوادم الإستضافة.

وبحسب المصادر، فإن جواسيس اختراق “تويتر” يمثلون جزءاً من ما يسمى بالجيش الإلكتروني السعودي، الذي أسسه سعود القحطاني المستشار السابق لولي العهد محمد بن سلمان.

عملية الإختراق تمّت وفق المصادر من خلال رشوة بعض الفنيين داخل مكتب “تويتر” بدبي، وتجنيد البعض الآخر وتوظيفه لاحقاً داخل المكتب، ليتم الوصول إلى الجاسر واعتقاله مباشرةً في مارس/ آذار الماضي.

لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي
شاركها مع أصدقائك