الرئيسية - إقليمي - خبراء أمميون: المجتمع الدولي يفشل بالتصدي للقتل والإختفاء القسري

خبراء أمميون: المجتمع الدولي يفشل بالتصدي للقتل والإختفاء القسري

مرآة الجزيرة

رأى خبراء أمميون أن الأمم المتحدة والمجتمع الدولي فشلوا في التصدي للإختقاء القسري والقتل الذي تعرض له الصحفي السعودي جمال خاشقجي، مشيرين إلى أن الأسابيع الأخيرة أثبتت مرة أخرى الطبيعة السامة والتوسع الكبير في التحريض السياسي ضد الصحفيين.

وبمناسبة اليوم الدولي لإنهاء الإفلات من العقاب على الجرائم المرتكبة بحق صحفيين صدر بيان في 31 أكتوبر 2018 وقع عليه كل من المقرر الخاص المعني بتعزيز وحماية الحق في حرية الرأي والتعبير السيد ديفيد كاي، والمقررة الخاصة المعنية بحالات الإعدام خارج القضاء أو بإجراءات موجزة أو الإعدام التعسفي السيدة آغنيس كالامار، والفريق العامل المعني بحالات الاختفاء القسري أو غير الطوعي، دعوا فيه الدول على إتخاذ خطوات حازمة لضمان المساءلة عن العنف والهجمات ضد الصحفيين وعكس اتجاه الإفلات من العقاب.

البيان رأى أن الصحفيين يواجهون في جميع أنحاء العالم تهديدات وهجمات غالبا ما يحرض عليها المسؤولون الحكوميون أو الجماعات الإرهابية، وتابع أن القادة السياسيين يحرضون على العداء للصحفيين من خلال تأطير عملهم ووصفهم بأعداء الشعب أو الإرهابيين.

ولفت الخبراء إلى أنه يتم اعتقال المئات من الصحفيين أو إخفائهم قسريا بسبب عملهم فيما تقوم السلطات بمراقبتهم وتقويض الأمن الرقمي كجزء من الهجوم اليومي على وسائل الإعلام الحرة والمستقلة.

كما أضاف البيان أن الدول لا تستجيب بشكل مناسب للجرائم ضد الصحفيين، مستشهدا بقضية مقتل خاشقجي.
وشدد الخبراء على أن “الطريق الوحيد للمضي قدما، هو إجراء تحقيق مستقل وشفاف وموثوق في هذه القضية وأن أي شيء بعيد عن تحقيق يعترف به المجتمع الدولي هو سخرية من المطالبات التي قدمت إلى السلطات السعودية بالإلتزام بسلامة الصحفيين”.

الخبراء لفتوا إلى أن الإفلات من العقاب على الجرائم المرتكبة ضد الصحفيين يؤدي إلى مزيد من العنف والهجمات، مطالبين الدول بالإمتثال لالتزاماتها بإجراء تحقيقات نزيهة وفورية وشاملة ومستقلة وفعالة ودولية عند الاقتضاء، وشددوا على أهمية تقديم مرتكبي الجرائم، بمن فيهم أولئك الذين يأمرون أو يتحملون مسؤولية أخرى إلى العدالة ومحاسبتهم.

كما طالب الخبراء في بيانهم “القادة في جميع أنحاء العالم بالكف عن التحريض على الكراهية والعنف ضد وسائل الإعلام وإلى تنفيذ جميع الأطر القانونية المتعلقة بسلامة الصحفيين والإلتزامات الرفيعة المستوى”.

لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي
شاركها مع أصدقائك