الرئيسية - إقليمي - مصدر خاص ل”مرآة الجزيرة”: السلطات السعودية تلغي إجازات الضباط والجنود وتستدعيهم إلى نجران للاستفادة من مهلة الثلاثين يوما بحسم المعركة
الجيش السعودي. أرشيف.

مصدر خاص ل”مرآة الجزيرة”: السلطات السعودية تلغي إجازات الضباط والجنود وتستدعيهم إلى نجران للاستفادة من مهلة الثلاثين يوما بحسم المعركة

مرآة الجزيرة

في تخبط واضح تعيش السلطات السعودية داخليا وخارجيا، إثر الانتهاكات التي ترتكبها، ولعل السمعة السيئة الملصقة بالرياض جراء العدوان على اليمن المتواصل منذ أكثر من ثلاث سنوات ونصف السنة، والدعوات الدولية لإنهاء الحرب التي لم تحقق سوى الخسائر للرياض وتحالفها وجرائم حرب بحق اليمنيين، جاءت دعوة الغرب بمنح مهلة 30 يوما للسلطات السعودية لإنهاء الحرب وذلك بعد ضغوط دولية على خلفية جريمة جمال خاشقجي.

على أثر المهلة الدولية للرياض بضرورة إنهاء الحرب على اليمن، سارعت السلطات للإستفادة مما تبقى لها من أيام من أجل تحقيق أي إنجاز يذكر، خاصة بعد الغضب الأميركي منها ومن آدائها، فسارعت قبل أيام إلى إلغاء إجازات الضباط والجنود واستدعتهم إلى منطقة نجران.

مصدر خاص في حديث مع “مرآة الجزيرة”، كشف عن أن أوامر عاجلة وسرية صدرت عن وزارة الدفاع “السعودية” وصلت إلى العلميات المشتركة في منطقة نجران لإلغاء إجازات للضباط والأفراد، مشيرا إلى أن القيادة العسكرية طلبت قطع إجازات المغادرين
وعودتهم فورا لمنطقة نجران والإلتحاق بوحداتهم وهو الأمر الذي حدث فعليا، حيث ألغيت حجوزات الطيران واستدعي العناصر إلى وحداتهم.

المصدر الذي فضل عدم الكشف عن هويته، بين أن سبب القرارات العسكرية السعودية يعود إلى قرار واشنطن بمنح مهلة شهر واحد للتحالف السعودي الإماراتي من أجل حسم معركة اليمن، مشيرا إلى أن قرار إلغاء الإجازات وإعادة الذين يتمتعون بإجازات
تدخل ضمن هذا الإطار من قرار حسم معركة الحديدة، التي يعلن التحالف بين الفينة والأخرى الهجوم عليها غير أن محاولات السيطرة عليها باءت بالفشل والإنكسار.

ولفت المصدر إلى أن السلطات السعودية الآن في حرج كبير من حلفائها الغربيين خاصة الولايات المتحدة الأميركية لعدم قدرتها على الحسم، وتعمل الآن وترمي بكل ثقلها قبل انتهاء المهلة من أجل تحقيق إنجاز يسجل ولو بقدر بسيط.

يشار إلى أن السلطات السعودية تمارس التضييق بشكل متواصل على الجنود خاصة في المنطقة الحدودية، الذين يهرعون هربا من الحرب بسبب الضربات التي يتلقونها على يد القوات اليمنية من جهة، ومنع الرياض لهم من رؤية ذويهم وتحرمهم من الإجازات، وكذلك، فقد شهدت مواقع التواصل الاجتماعي الكشف عن الكثير من حالات الجنود الذين هربوا ومنهم من طالب بمستحقاتهم وكشفت المقاطع المصورة عن الحالة المزرية التي يعيشها الجنود.

لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي
شاركها مع أصدقائك