الرئيسية - أخرى - شهداء الصلاة - لماذا فجرت الحكومة البحرينية مسجد الشيعة في الكويت
شهداء مسجد الإمام الصادق في منطقة الصوابر بالكويت ممددين على الأرض جراء التفجير الإنتحاري

لماذا فجرت الحكومة البحرينية مسجد الشيعة في الكويت

لم تستطع الحكومة البحرينية الارهابية اغلاق مساجد الشيعة في البحرين الا من خلال حدث مهم تعلن فيه حرصها على سلامة المصلين وبالتالي تصدر امر اغلاق مساجد الشيعة بالذات كونها اماكن لنصرة الحراك البحراني ، وفعلا استعانت الحكومة البحرينية بداعش البحرين و التي تتواجد في البرلمان البحريني ولها اذرع في الجيش و الامن البحريني وكذلك ارهابيين يقاتلون في سوريا و العراق لكي تقوم بعمل ارهابي ومن ثم تقرر الحكومة اغلاق مساجد الشيعة الناطقة بلسان الحراك البحراني بقرار رسمي .

وباعتبار ان الكويت هي ثاني اكبر دولة خليجية فيها نسبة كبيرة من الشيعة قياسا الى عدد السكان بعد البحرين وان الحكومة الكويتية هي اكثر دولة اعتدالا في الخليج بعد سلطنة عمان وبعيدة عن السياسة القمعية التي تتخذها السعودية والبحرين وقطر و الامارات فان استهدافها كان خطة بحرينية سعودية بعد ان رفضت الامارات استهداف الشيعة فيها ليس حبا بالشيعة ولكن دبي لا تريد خسارة مواسمها السياحية فتقرر معاقبة الحكومة الكويتية حتى تعود لسيطرة السعودية فاستقبلت الحكومة البحرينية الارهابي السعودي على اراضيها لمدة 8 ساعات وزودته بما يحتاجه من معلومات وارسلته الى عميلها الكويتي الذي اوصله الى مسجد الامام الصادق (ع) ليقوم بجريمته الدنيئة وليحدث هزة طائفية في المجتمع الكويتي.

فوجئت السعودية و الحكومة البحرينية بردة الفعل الرسمية الكويتية المتعاطفة و المساندة للشيعة الضحايا وكذلك البرلمان الكويتي والتي اذهلت كل حكومات الخليج وخصوصا الحكومة السعودية والبحرينية التي كانت تتوقع ان تكون ردة فعل حكومة الكويت باهتا كردة فعل الحكومة السعودية بعد تفجير القديح الذي اسفر عن استشهاد 21 شيعيا حيث لم تتفاعل الحكومة السعودية بشكل سريع او حتى ابداء التعاطف ، ردة فعل الحكومة الكويتية كان صفعة قوية لحكومة ال خليفة في البحرين التي قامت بردة فعل مفضوحة هي دليل على ان عملية الكويت الارهابية هي بتخطيط حكومة البحرين لهدف اغلاق مساجد الشيعة في البحرين بحيث اوعزت الحكومة البحرينية لداعش البحرين لاصدار تهديد باستهداف مسجد شيعي في البحرين يوم الجمعة المقبل وهو فعل يحدث لاول مرة بان تعلن داعش عن هدفها القادم واليوم الذي ستقوم فيه وبالتالي كان هذا فضيحة رسمية بحرينية يؤكد مسؤولية حكومة البحرين عن تفجير مسجد الامام الصادق في الكويت وبمجرد اعلان داعش البحرين هدفها القادم في البحرين اصدرت وزارة الاوقاف البحرينية قرارا باغلاق مساجد الشيعة بعد كل صلاة مباشرة وذلك حرصا على الشيعة كما ادعت بينما كان هذا الاغلاق هو هدفها الرئيسي من تبنيها رسميا ولوجستيا للعملية الارهابية في الكويت .

غباء حكومة ال خليفة في البحرين اظهر مسؤوليتها الرسمية خصوصا بعد ان كشفت الحكومة الكويتية عن سير رحلة الارهابي من السعودية الى البحرين الى الكويت وكان توقفه في البحرين لتلقي الاوامر واللقاء بمشغله البحريني الرسمي ومن ثم السفر الى الكويت وتنفيذ العملية الارهابية ولو لم تكن الحكومة البحرينية مسؤولة ومخططة لما احتاج هذا الارهابي السفر الى البحرين حيث كان يمكنه السفر مباشرة من السعودية الى الكويت .

الحكومة البحرينية كانت تعلم بان اغلاق مساجد الشيعة سيكون خطوة طائفية سياسية يزيد من حراك الشعب البحريني ولذلك قامت بعملية التفجير في الكويت اولا ومن ثم اصدار بيان لداعش البحرين باستهداف الشيعة يوم الجمعة القادم لتقوم الحكومة بعدها باصدار قرار اغلاق مساجد الشيعة في البحرين خصوصا في هذ الشهر المبارك وقرب ذكرى استشهاد الامام علي (ع) وبالتالي نجحت في مخططها الخبيث ولكنها فشلت في نقل الصراع الطائفي الى الكويت وبذلك يكون المخطط السعودي البحريني الاماراتي قد فشل في الكويت فشلا ذريعا بينما نجح في السعودية و البحرين والامارات التي ستكون المسرح القادم للارهاب رغم زيادة الخوة المالية التي تدفعها الامارات الى داعش سنويا و التي تبلغ اكثر من خمسة مليارات دولار مع فتح الاجواء امام ارهابييها للانتقال عبر مطاراتها دون مراقبتهم او اعتقالهم مقابل عدم القيام باية عملة في الامارات .

حكومة الكويت التي صححت خطئها في المشاركة في العدوان السعودي على اليمن قررت اليوم ان تكون بمنأى عن سياسة حكومات الخليج الارهابية بعد ان شاهدت الغدر السعودي البحريني في العمل الارهابي الاخير وبالتالي ستشهد الايام المقبلة سياسة كويتية خليجية جديدة تعيد للكويت موقعها الحيادي و الريادي كما هو موقف سلطنة عمان.

محمد عبد الله
صوت العراق  

لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي
شاركها مع أصدقائك