الرئيسية - النشرة - “لجان الحراك الشعبي في شبه الجزيرة العربية”: اجتياح السلطات العسكري للقطيف “إجرامي”

“لجان الحراك الشعبي في شبه الجزيرة العربية”: اجتياح السلطات العسكري للقطيف “إجرامي”

مرآة الجزيرة

تنديدا بالإعتداء الذي شنتها القوات السعودية على حي شمال في القطيف قبل أيام، استنكرت “لجان الحراك في شبه الجزيرة العربية” الهجوم العسكري الذي يكشف عن وجه السلطة.

“لجان الحراك” وفي بيان، رأت أنه “ليس من الغرابة بمكان أن يلجأ بنو سعود إلى الإنتقام من أتباع أهل البيت (عليهم السلام) في المنطقة الشرقية عندما يمرون بأزمة سياسية أو أمنية مع الدول الأخرى”، مشيرة إلى أنه “بعد أزمة اختفاء خاشقجي الذي كان يشغل مستشاراً إعلامياً لتركي الفيصل، السفير السعودي الأسبق لدى واشنطن ورئيس الإستخبارات السعودية سابقا، خاشقجي الذي تضاربت الأخبار حول كيفية اختفائه أو قتله، واعتراف النظام السعودي أخيرا بتصفيته، وما قام ويقوم به بنو سعود من ارتكاب جرائم في بلادنا وفي العالم، لجأ النظام وبدون سابق إنذار إلى اجتياح مدينة القطيف”.

ووصفت الاجتياح بأنه عمل إجرامي لا يمكن تفسيره سوى أنه تنفيس عن الضيق والضغوط التي يمر بها سلمان وابنه ونظامهم من قبل الرأي العام العالمي، في الوقت الذي ينشغل العالم بقضية الخاشقجي، وذلك “ظنا منهم أن العالم لا يمكن أن يلتفت لما يجري داخل البلاد في مثل هذا الظرف”.

كما أضافت “لجان الحراك”، أن الاجتياح هو لأجل نشر ضبابية إعلامية على ممارسات بني سعود الإجرامية، مبينة أن “قواتهم القمعية قامت يوم الأربعاء 17 أكتوبر/تشرين الأول 2018، باجتياح مدينة القطيف بعد أن طوقت مداخل ومخارج الأحياء (المدني، الجراري، حي البستان والمدارس) بعدد كبير من المدرعات والمركبات، في محاولة منها لإلقاء القبض على بعض شباب المنطقة”.

وأشار بيان اللجان، إلى أن قوات الأمن بدأت بإطلاق الرصاص والقذائف الثقيلة والمتوسطة على حي باب الشمال في المدينة، وحاصرت أحد المنازل، ما تسبب بحدوث خسائر مادية كثيرة واعتداءات على الأهالي.

“لجان الحراك”، لفتت إلى أن الاعتداء تسبب بتدمير عدد من المنازل في الحي، وتدمير عدد من سيارات المواطنين، كما احتراق أحد المنازل في حي باب الشمال بسبب كثافة الرصاص، مضيفة أن القوات العسكرية اعتدت بالضرب والشتائم على مجموعة من النساء في حي باب الشمال، فيما أصيبت سيدة بإحدى الرصاصات بعد أن اخترق الرصاص جدار شقتها، وحاول أقاربها نقلها إلى المستشفى إلا أن القوات المداهمة منعتهم من ذلك.

وأضافت أنه تم “اعتقال جميع أفراد عائلة الحمران بحي باب الشمال، وقطع التيار الكهربائي عن شارع الإمام علي عليه السلام وبعض البيوتات في وسط القطيف بشكل متعمد في محاولة لإجبار الناس على النزوح من الأحياء المحاصرة”، متابعة أن الأهالي منعوا من العودة إلى منازلهم المدمرة من بعد ما تم طردهم منها.

“لجان الحراك الشعبي في شبه الجزيرة العربية”، شدد ت على أنها و”شباب المقاومة لم ولن يتوقفوا عن مقارعة سلطة الكيان السعودي التي نصبت نفسها وصية على شعب شبه الجزيرة العربية”، مضيفة أن “شباب المقاومة قالوا كلمتهم وقاموا بما مكنهم الله منه من الدفاع عن منطقتهم و مدينتهم وأهلها، وكل يوم يرددن ونردد معهم بأن “شعلة الحراك الشعبي سوف لن تنطفئ”، ومهما حاول محمد بن سلمان أن يتملص من الدائرة الضيقة التي أوقع نفسه فيها بمثل هذه الجرائم بحق أهلنا، فإن الرئيس الأمريكي ونظامه لهم حدود في حماية عملائهم”.

وشددت على أنه “لا يمكن للجبان أن يختبئ خلف حلفائه إلى الأبد، وحذرت “الكيان السعودي من التمادي في سلوكه الإجرامي بحق المواطنين الشيعة أصحاب الأرض، وسوف تكون النتائج عكسية لكل ما خطط له النظام”، أكدت اللجان.

لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي
شاركها مع أصدقائك