الرئيسية - النشرة - ترامب يتوعد السلطات السعودية بعقوبات قاسية ويستثني صفقات السلاح

ترامب يتوعد السلطات السعودية بعقوبات قاسية ويستثني صفقات السلاح

مرآة الجزيرة

يواصل الرئيس الأميركي دونالد ترامب تهديد وابتزاز السلطات السعودية بعقاب شديد إذا ثبتت تورطها بقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي، إلا أنه استنثى صفقات السلاح من العقوبات.

ترامب وخلال مقابلة مع شبكة “سي بي أس” الأميركية ضمن حوار مع برنامج “60 دقيقة”، قال إن القتل المحتمل لخاشقجي “مروع ومثير للاشمئزاز، وقد تكون له تبعات شديدة خصوصا أنه صحفي”.

وردا على سؤال حول ما إذا كان ولي العهد محمد بن سلمان أمر بقتله، قال ترامب “لا أحد يعرف حتى الآن، على الأرجح سنعرف ذلك، الأمر يخضع للتحقيق وبجدية، وسنغضب بشدة إذا ثبت ذلك، حتى اللحظة هم ينفون ذلك، وقد يكونون فعلوها”، وفق قوله.

أما عن العقوبات التي توعد بها الرئيس الأميركي ضد الرياض، فقال إن الأمر “يعتمد على نوعية العقوبات، سأعطيك مثالا، لقد طلب السعوديون توريد معدات عسكرية أميركية، كل العالم يريد بيعهم ذلك روسيا، الصين، ونحن كذلك، والولايات المتحدة فازت بكل تلك الطلبات”، مستبعدا الإقتراب من صفقات السلاح النبرمة مع الرياض في تنفيذ العقوبات.

وأكد ترامب أنه يعمل بجد لإتمام تلك الصفقات التي تبلغ قيمتها 110 مليارات دولار، ويمكن أن توفر 450 ألف فرصة عمل داخل الولايات المتحدة، مشيرا إلى أن الرياض ستتجه إلى روسيا والصين ودول أخرى لشراء السلاح منها إن عاقبتها واشنطن بتعليق الصفقات المبرمة.

كما ادعى أن “هناك طرق أخرى للعقوبات، قد يكون هذا المصطلح قاسيا لكنه واقعي، ربما الأمر كذلك، لأن خاشقجي كان صحيفا، وقد تفاجئين بقولي إن الأمر فظيع ومقزز”.

هذا، وقد أعادت الصحفية السؤال عن طبيعة العقوبات المطروحة الآن على الرياض، قال ترامب “هناك الكثير على المحك الآن، هناك الكثير على المحك، لأن هذا الشخص كان مراسلا، وقد تفاجئين بقولي إن الأمر فظيع ومقزز، إذا كان الأمر كذلك سنرى ونصل إلى معرفة ما جرى، وستكون هناك عقوبات قاسية”، على حد قوله.

وكان مدير وكالة المخابرات المركزية الأميركية (سي آي أي) السابق جون برينان قال إن العلاقات الوطيدة بين بن سلمان وصهر ترامب يجب أن لا توقف أي رد أميركي قوي محتمل ضد “السعودية” إذا ثبتت مسؤوليتها عن مقتل خاشقجي.

لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي
شاركها مع أصدقائك