الرئيسية - النشرة - الرياض تسحب طلب انضمامها لمنظمة الفرنكوفونية بعد تعرضها لانتقادات

الرياض تسحب طلب انضمامها لمنظمة الفرنكوفونية بعد تعرضها لانتقادات

مرآة الجزيرة

أعلنت المنظمة الفرنكوفونية الدولية أن الرياض عَدْلت عن طلبها الذي قدمته للانضمام للمنظمة بصفة عضو مراقب، وذلك إثر تعرضها لانتقادات حادة بخصوص مدى إلتزام “السعودية” بضمان حقوق الإنسان.

وانطلقت فعاليات القمة السابعة عشر للمنظمة، اليوم الخميس، بالعاصمة الأرمينية ومن المقرر أن تستمر على مدى اليومين القادمين.

وصرحت المنظمة أنها استلمت رسالة من “السعودية” تطلب فيها تأجيل طلب الانضمام، في الوقت الذي كان من المقرر أن تنظر المنظمة لطلب الانضمام ظهر اليوم.

وأثار ملف حقوق الإنسان في “السعودية” انزعاج العديد من الأعضاء خصوصاً في ظل الانتقاد التي وجهتها المنظمات الحقوقية الدولية للرياض إثر انتهاكات رُصدت في الفترات الأخيرة. كما أنه من المقرر المصادقة على قرار “النهوض بالمساواة بين النساء والرجال” في قمة يريفان، في وقت قامت السلطات السعودية بشن حملة اعتقالات شملت العديد من الناشطات الحقوقيات اللاتي عُرفنّ بعملهن في مجال حقوق المرأة.

وعارضت كندا، المساهم الثاني في المنظمة، انضمام “السعودية”. حيث قامت “السعودية” بقطع علاقاتها الدبلوماسية والإستثمارية مع كندا منذ أغسطس/ آب الماضي وذلك بعد تغريدة نشرتها وزيرة الخارجية الكندية دعت فيها الرياض للإفراج عن نشطاء في مجال حقوق الإنسان، وتشهد العلاقات بين البلدين توتر منذ ذلك الوقت. وحصل الملف السعودي على تأييد ودعم المغرب والسنغال.

وكانت قد ذكرت مجلة “جون أفريك” الفرنسية أن “السعودية” تبدو على تناقض مع قيم المنظمة الدولية للفرنكفونية حول حقوق الإنسان وحقوق المرأة والديمقراطية”.

كما دعا الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، في كلمته الافتتاحية في القمة إلى مراجعة ميثاق المنظمة المتعلق بمقاييس الانضمام، وتساءل إذا كان ” ينبغي الاكتفاء بقطع بعض الالتزامات فيما يتعلق بحقوق الإنسان للانضمام”، وذلك في إشارة إلى انضمام السعودية.

وقدمت “السعودية” طلب الانضمام للمنظمة الفرنكوفونية لأول مرة في عام 2016، ولكن اللجنة أجلت النظر فيه لعدم اكتمال الملف “السعودي” في ذلك الحين.

وعُقدت القمة لهذا العام تحت عنوان ” العيش معاً بتضامن، والتشارك في المبادئ الإنسانية واحترام التنوع، مصدر السلام والازدهار في العالم الفرنكفوني”، وتقوم المنظمة برعاية ودعم المبادئ الإنسانية والأمن والسلام والديمقراطية واحترام حقوق الإنسان والتنوع الثقافي. ويشارك في القمة عدد من الوفود الرسمية التي تمثل الدول الأعضاء بالمنظمة، بالإضافة إلى وفود الدول التي تتمتع بوضع مشارك ومراقب.

لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي
شاركها مع أصدقائك