الرئيسية - النشرة - حركة “كرامة” المعارضة تعلن تضامنها مع جميع المعتقلين والمختطفين في “السعودية”

حركة “كرامة” المعارضة تعلن تضامنها مع جميع المعتقلين والمختطفين في “السعودية”

مرآة الجزيرة

أكدت حركة “كرامة” المعارضة للسلطات السعودية أن التهديدات والبلطجة والتعذيب والتقطيع لن تبث الخوف في نفوس المعارضين، معلنة تضامنها مع جميع المعتقلين والمختطفين.

حركة “كرامة” وفي بيان صادر عن أمينها العام د. معن بن علي الدويش الجربا، “حول الاختطاف والاعتقال والتعذيب والترهيب في السعودية”، لفت إلى أنه “بعد الأحداث الأخيرة التي ارتفعت فيها نسبة الظلم والتعسف في بلادنا وبلاد أبائنا وأجدادنا التي عاشوا فيها منذ مئات السنين، فبإسم حركة كرامة المعارضة في السعودية أمينا عاما وأعضاء المجلس التنفيذي وأعضاء مجلس الشورى نعلن أن التهديد بالإختطاف أو الاعتقال أو استعمال طرق عصابات الشوارع التي لا ترقى لمستوى الدولة من تعذيب وتقطيع بالمناشير الكهربائية وبلطجة رجل (الكاوبوي) الظالم العابث في أرض الله وعباد الله، نعلن أن كل هذا لن يخيفنا ولن يرهبنا ولن يجعلنا نتراجع خطوة واحدة للخلف”.

وأضافت أن كل ما يجري سوف يبث روح الثبات والإستمرار “نحو طريق الحق ونحو مطالب الشرع التي ترضي الله عز وجل وترضي ساكن السماء والأرض بعون الله القوي الجبار المنتقم من كل ظالم”.

وأعلنت حركة “كرامة” المعارضة أنها تتضامن مع المعتقلين والمختطفين والمسجونيين من كل المذاهب والمناطق والأعراق من دون تفرقة أو تمييز فرداً فرداً رجالاً ونساءً وأطفالا، مضيفة “حتى يحصلوا على جميع حقوقهم القضائية والقانونية وجميع حقوقهم الإنسانية والسياسية وجميع الحقوق المكفولة دينا وعرفا وقانونا وبالشكل الحقيقي الكامل وليس بأسلوب المحاكمات الوهمية والتمثيليات الإتعراضية”.

كما أكدت “كرامة” حرصها “دائما على الإصلاح والتغيير بما يحفظ حق الجميع من قاعدة الهرم إلى قمته من دون حصول فتنة أو إراقة دماء أو فوضى أو إنهيار في مرافق الدولة وأركانها، مشيرة إلى أنها “تعتقد أن هناك أيدٍ خفية تلعب بدهاء لإيصال البلاد إلى حالة الفوضى والإصطدام بين الدولة والشعب بمختلف فئاته وشرائحه”.

وحذرت الحركة من هذا الأمر الذي أصبح خطيراً للغاية وربما سيصبح الخطر قاب قوسين أو أدنى إذا استمر الأمر على هذا الحال.

لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي
شاركها مع أصدقائك