الرئيسية - إقليمي - وزير الطاقة الأمريكي السابق مونيز يعلق عمله في “السعودية” على خلفية اختفاء صحفي

وزير الطاقة الأمريكي السابق مونيز يعلق عمله في “السعودية” على خلفية اختفاء صحفي

مرآة الجزيرة

أعلن وزير الطاقة الأمريكي السابق، إرنست مونيز، اليوم الأربعاء عن قراره بتعليق دوره الاستشاري في مشروع مدينة “نيوم” الاقتصادية “السعودية” لحين الوصول إلى معلومات أدق عن وضع الصحفي جمال خاشقجي الذي اختفى يوم الثلاثاء، الثاني من أكتوبر/ تشرين الأول، وذلك بعد زيارة خاشقجي لقنصلية الرياض بإسطنبول لمراجعة معاملة كان قد بدأها سابقا واُعطي ميعاداً آخر لاستكمالها.

وعمل مونيز تحت إدارة الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما. ومونيز هو واحد من 18 شخصاً أُعلن عن اختيارهم لتشكيل المجلس الاستشاري لمشروع “نيوم” والذي يجري العمل على تطويره حاليا في شمال غرب “السعودية” وفقاً للرؤية التي طرحها ولي العهد السعودي أبان استلامه لمنصبه.

وقال محمد بن سلمان الأسبوع الماضي لوكالة “بلومبيرج” أن منطقة “نيوم” التجارية ستشهد بناء مدينتين إلى ثلاثة مدن كل عام بدءاً من عام 2020 وسينتهي العمل بها بحلول عام 2025.

ومشروع نيوم -وهو مشروع ضخم تبلغ تكلفته نصف تريليون دولار وتبنيه “السعودية” وأعلنت إدراته للتو عن تشكيل مجلساً استشارياً جديداً يضم 18 عضواً من الخبراء العالميين في مختلف القطاعات.

ويأتي قرار الوزير الأمريكي الأسبق بعد يوم واحد فقط من إعلان إدارة المشروع عن أعضاء مجلسها الاستشاري، أمس الثلاثاء.

وتواجه “السعودية” والتي تعد أكبر حليف للولايات المتحدة في الشرق الأوسط انتقادات دولية عديدة على خلفية اختفاء الصحفي جمال خاشقجي، ودعا العديد من الناشطين والسياسيين في الولايات المتحدة إلى وجوب اتخاذ إجراءات صارمة بحق “السعودية” في حال ثبت تورطها في اختفاء الصحفي.

وكان قد عمل جمال خاشقجي رئيساً لتحرير صحيفة “الوطن” السعودية، كما تولى منصب مستشار للأمير تركي الفيصل، السفير السعودي السابق لدى واشنطن، لكنه غادر البلاد بعد تعيين الأمير محمد بن سلمان وليا للعهد. وأقام خاشقجي بعدها في الولايات المتحدة ومارس عمله كصحفي في صحيفة “واشنطن بوست”.

وقال “صديق” خاشقجي الصحفي البريطاني، ديفيد هيرست، بأن خاشقجي لم يكن “معارضاً” بل لطالما اعتبر نفسه “ملكياً، ابناً للمؤسسة”، وصحافياً مخضرماً في السياسة الخارجية، كان لأمدٍ طويل داخل دائرة الديوان الملكي التي يكتنفها الغموض. وسافَرَ معهم في مناسباتٍ سابقة”. وأكدّ بأن خاشقجي بقي دائما حريص حول انتقاداته وأيدّ بن سلمان في العديد من سياساته ولكن اختلافه مع دائرة ولي العهد هو ما أكسبه عدائهم.

لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي
شاركها مع أصدقائك