الرئيسية - النشرة - جائزة “بين بينتر” العالمية تُكرم الناشط الحقوقي المعتقل وليد أبو الخير

جائزة “بين بينتر” العالمية تُكرم الناشط الحقوقي المعتقل وليد أبو الخير

مرآة الجزيرة

فاز الناشط الحقوقي من “السعودية” وليد أبو الخير بجائزة “بين بينتر” العالمية لعام 2018.

وتم الإعلان عن اختيار المحامي والناشط في مجال حقوق الإنسان وليد أبو الخير لنيل جائزة “بين بينتر” العالمية لعام 2018 وتعيينه ككاتبًا دوليًا للشجاعة في المكتبة البريطانية اليوم الثلاثاء.

وليد أبو الخير هو محامي وناشط حقوقي ورئيس مرصد حقوق الإنسان في “السعودية”. ومثّل المحامي أبو الخير زملاؤه من الناشطين والكتّاب في المحكمة، بما في ذلك الفائز السابق بجائزة “بين بينتر”، رايف بدوي. كما أسس أبو الخير ديوانية “صمود” لمناقشة السياسة والدين والثقافة وحقوق الإنسان.

ويواجه حالياً الناشط أبو الخير، الذي اعتقل في ابريل/ نيسان 2015، حكماً بالسجن لمدة 15 سنة.

حيث أدانته المحكمة الجزائية المتخصصة بـ”السعودية”، محكمة مكافحة الإرهاب السعودية، وحُكم عليه بالسجن لمدة 15 سنة، جميعها نافذة، بالإضافة إلى منعه من السفر للخارج لمدة 15 عامًا أخرى وغرامة بقيمة 200 ألف ريال سعودي، ما يعادل 53 ألف دولار أمريكي. واتهمه الادعاء بـ”تقويض النظام والمسؤولين” و”تحريض الرأي العام” و “إهانة السلطة القضائية” وذلك من خلال نشاطاته.

وبعد مرور أكثر من أربع سنوات، لا يزال وليد أبو الخير معتقلاً، وتشير التقارير إلى كونه محروم من الأدوية والكتب والمنشورات.

وكتب أبو الخير في صحيفة واشنطن بوست في عام 2012، قبل اعتقاله: “أنا غير قادر على مغادرة هذا البلد، لكن شمس الإنسانية تشرق علي كل يوم. أنا أستلقي في أشعتها، واكتسب قوة ضد ظلمات الظلم. سوف يصل صوتي وأصوات الآخرين مثلي إلى العالم، بغض النظر عن مدى صعوبة محاولة إسكاتنا. يجب أن نقول بثبات وفخر: الصمود”

وقالت تشيماماندا نجوزي أديتشي، والتي تعد من ألمع الروائيات، بأنها فخورة بمشاركة جائزة “بين بينتر” لهذا العام مع الناشط والمحامي والكاتب وليد أبو الخير. وأضافت “كرس وليد حياته لإخضاع السلطات السعودية للمساءلة عن انتهاكات حقوق الإنسان. لقد كرس حياته للتحدث، لدعم ضحايا تلك الإساءات. أظهر وليد، مثل هارولد بينتر، تفانيًا واضحًا في قول الحقيقة. لكن بدلاً من الإشادة بهذا الإخلاص، دفع وليد ثمناً باهظاً، 15 سنة خلف القضبان”. وقالت “أنا فخور جداً بمشاركة هذه الجائزة مع وليد وأتمنى أن هذا العمل الصغير للتضامن سوف يجلب له بعض الراحة، وسوف يذكره بأن نضاله لم ينسى، ولن يكون عبثاً”.

وفي ذات السياق، منحت مؤسسة “رايت ليفيلهوود” في سبتمبر/ أيلول الماضي ثلاثة نشطاء معتقلين من “السعودية”، من ضمنهم وليد أبو الخير، جائزة نوبل البديلة وذلك تكريماً لجهودهم الإصلاحية الشجاعة في “السعودية”.

لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي
شاركها مع أصدقائك