الرئيسية - النشرة - تصريحات محمد بن سلمان.. الأب يلغي والابن يطرح، ترامب يؤكد وابن سلمان ينفي

تصريحات محمد بن سلمان.. الأب يلغي والابن يطرح، ترامب يؤكد وابن سلمان ينفي

مرآة الجزيرة

كشف ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، في حوار مع وكالة “بلومبرغ”، اليوم الجمعة، عن نيته بالمضي قدماً في طرح أسهم شركة “أرامكو” النفطية للاكتتاب، وأكد بأن الإجراءات والإصلاحات لاتزال مستمرة استعداداً لذلك، وأضاف بأن الحديث عن أي إلغاء أو تأجيل لذلك هو محض “اشاعات” غير صحيحة.

كما أعلن بأن الموعد المتوقع للطرح سيكون في أوائل عام 2021، وحدد قيمة الشركة بما لا يقل عن 2 تريليون دولاراً.

وكان الطرح الأولي لأسهم الشركة للاكتتاب هو أحد أفكار الإصلاح الاقتصادي التي روج لها محمد بن سلمان، في عام 2016، أبان تنصيبه، ولقيت أنباؤه استقطاباً عالمياً. وفي أغسطس/ آب الماضي، كشفت مصادر عن تدخل الملك سلمان لإلغاء الطرح وذلك وفقاً لتوصية العديد من الخبراء، مما أضر بمصداقية بن سلمان الدولية وشكك في تحقيقه لأهداف رؤية 2030 التي طرحها، حسب آراء الصحف الأجنبية.

وذكرت “رويترز” حسب مصادر كبيرة في الشركة بأن “السعودية” وجهت اهتمامها نحو شراء شركة “أرامكو” لحصة كبيرة من شركة “سابك” للبتروكيماويات، وأضافت المصادر “بعد أن واجه مشروع بن سلمان انتكاسات على مدار أشهر تقرر إلغاء عملية الطرح العام الأولي للأسهم، والسبب وراء ذلك هو أن الملك سلمان تدخل لوقف الخطة”، وذلك لأن الطرح قد ينعكس سلبياً على “السعودية”.

وفي رد محمد بن سلمان على التلميحات المتكررة من قبل الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، عن مصير “السعودية” دون حماية الولايات المتحدة قال “السعودية كانت موجودة قبل الولايات المتحدة”. وأكد بأن الأسلحة التي حصلت عليها “السعودية” من الولايات المتحدة ليست مجانية بل قامت “السعودية” بشراء كل شيء بالمال، وأضاف “لن ندفع شيئاً مقابل أمننا”.

وكان قد صرح ترامب، أمس الخميس، وللمرة الثالثة على التوالي بأنه طلب من ملك السعودية، سلمان بن عبدالعزيز، أن يدفع المزيد مقابل حماية الولايات المتحدة له، ولم يصرح عن إبداء سلمان لأي اعتراض.

واتهم محمد بن سلمان الناشطات المعتقلات بعلاقتهم بخلايا تجسس استخباراتية خارجية، وحدد صلة بعضهم بقطر، وأكد بأن لا صلة لنشاطاتهم ومطالبهم بالاعتقال.

ودعت العديد من المنظمات الحقوقية، كـ “هيومن رايتس ووتش”، لإطلاق صراح الناشطات الحقوقيات في السعودية والآتي عرفن بمطالبتهن بحقوق المرأة وتم اعتقالهن من قبل السلطات السعودية قبل تطبيق رفع الحظر عن قيادة المرأة في “السعودية”.

وأضاف محمد بن سلمان أن ” السلطات احتجزت حوالي 1500 شخص على مدار السنوات الثلاث الماضية لأسباب تتعلق بالأمن القومي، وليس جزءا من حملة قمع للمعارضة في البلاد”.

في حين أثارت سياسة محمد بن سلمان فيما يخص حقوق الإنسان واعتقال النشطاء والمعارضين إدانات من العديد من جماعات حقوق الإنسان الدولية وأثارت “حملات القمع” قلق واستياء صرحت عنه المنظمات والصحف علناً، وآخرها اختفاء الكاتب جمال خاشقجي بعد دخوله القنصلية السعودية في إسطنبول.

لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي
شاركها مع أصدقائك