الرئيسية - النشرة - مرزوق العتيبي: آن الأوان لإنقاذ دولة الجزيرة العربية من حكم آل سعود  

مرزوق العتيبي: آن الأوان لإنقاذ دولة الجزيرة العربية من حكم آل سعود  

مرآة الجزيرة

أكد الكاتب السعودي مرزوق العتيبي أن خروجه من “السعودية” في الوقت الراهن يعود لسياسات النظام الحالي الذي بلغ قمّة الفساد بشكل غير مسبوق، بالرغم من فساد وهمجيّة العهود السابقة بحسب وصفه.

وفي حوار له مع “الخليج أونلاين”، دعا المعارض السعودي إلى إنقاذ دولة الجزيرة العربية من حكم آل سعود وذلك من خلال التنسيق والتعاون بين حركات المعارضة في الداخل والخارج.

العتيبي لفت إلى أن ولي العهد قد أسرف في الاعتقالات وإهانة المعتقلين وتعذيبهم، بالإضافة إلى عرضهم على محاكم سرية دون أية ضمانات قانونية، “خصوصاً أن هنالك قائمة إعدامات طويلة، من ضمنها أطفال معتقلون منذ سنوات، في ظروف لا يُمكن التغافل عنها أو الاحتفاظ ببعض الأمل، أو انتظار ما ستؤول إليه الأمور، وهي مرحلة إنقاذ قبل فوات الأوان”.

وعن أسباب اللجوء للخارج، قال العتيبي أنه “مع ازدياد وتيرة القمع والاعتقالات، والإدارة المتهورة للبلاد، أصبح من الواجب الذي لا يُمكن التخلي عنه الخروج للوقوف مع المعتقلات والمعتقلين، وتقدير تضحياتهم من أجل الوطن والشعب”، مؤكداً أنه لم يكن بالإمكان تحقيقه في الداخل في ظل النظام المتوحش.

ومضى يقول إن الخروج من البلاد لم يكُن معقداً خاصة أنه كان يخطط منذ سنوات على تأسيس حركة معارضة في الخارج، غير أن الفكرة باتت في الآونة الأخيرة بحسب قوله “واجباً لا يُمكن التَّخلي عنه”، لهذا اتخذ القرار وغادر البلاد بطريقة عادية، بهدف “إنقاذها، ومساندة المعتقلات والمعتقلين في سجون النظام”.

وفي معرض الحديث عن حركته المعارضة الجديدة، أوضح مرزوق العتيبي أن “هناك عشرات الآلاف من معارضي نظام آل سعود الجديد يعتزمون الشروع في تأسيس كتلة مناهضة تحمل اسم (حركة التعبئة الوطنية)، لكنهم لا يزالون في مرحلة التنسيق والتشاور لتحديد الصيغة التنظيمية والقانونية لنشاط الحركة، ولا يريدون الكشف عن خططها حالياً، ومن المرجح أن يتم الإعلان عن ذلك في غضون الأسابيع القادمة”.

وشدد على أنها ستكون “ذات تنظيم مـستقل حالياً”، مشيراً إلى أن لديهم تنسيقاً دائماً مع كُل فئات المعارضة وتابع “نحنُ إنما نبني على ما تحقق من إنجازات للمعارضة، سواء في الداخل أو الخارج، وهنالك تعاون وتكامل وتنسيق عالي المستوى”.

العتيبي بيّن أنه هناك إمكانية توحد المعارضة السعودية في الخارج تحت مظلّة حزب أو حركة واحدة لكن ليس في الوقت الراهن، إذ يتم التنسيق والتعاون دون حاجة لكيان موحد، أما في حال تبين أن ذلك بات ضرورة فلا مانع فيه.

“البلد في حالة انهيار مُريع على كُل المستويات، ولا شيء مضمون في ظل استنزاف النظام للموارد بطريقة عبثية والنظام لن يصمد طويلاً، ولكن يجب إنقاذ الاقتصاد من الانهيار، خاصة بعد أن وصل المجتمع إلى مرحلة متقدمة من التململ والرغبة في الخلاص من هذا النظام”.

وأضاف “كل فئات الشعب تشعر بالحنق وتنتظر التحرك، لقد أصبح الخطر محدقاً بكل فرد، والقمع والإفقار لن يستثني أحداً، وأصبح الناس يواجهون صعوبات حياتية بالغة على كل الأصعدة”، مشيراً إلى أن الجميع أصبح متوجساً من الجميع، ويحاذرون من التواصل غير المباشر بعضهم مع بعض، خشية أجهزة النظام التجسسية والقمعية.

وفي الختام قال المعارض السعودي “هنالك أجواء تغيير جذري تلوح في الأفق، ونهاية نظام آل سعود باتت وشيكة حتى قبل وصول ابن سلمان إلى الحكم، واستمرار الوضع على حالته الراهنة مُستبعد للغاية، هنالك تصاعد مستمر لرفض الأمة لاستمرار حكم نظام آل سعود أكثر من ذلك”.

لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي
شاركها مع أصدقائك