الرئيسية - النشرة - مجلة أمريكية: “السعودية” تواجه الكثير من التحديات الداخلية والخارجية

مجلة أمريكية: “السعودية” تواجه الكثير من التحديات الداخلية والخارجية

مرآة الجزيرة

رأت مجلة “إنترناشيونال بوليسي دايجست” الأمريكية أن “السعودية” تواجه الكثير من الأخطار والتحدّيات في الداخل والخارج بالرغم من امتلاكها لمخزون هائل من الإحتياطات النفطية، ووقوعها بالقرب من ممرات بحرية اسراتيجية.

المجلة الأمريكية، وفي تقرير لها أوضحت أن تراجع أسعار النفط عالمياً، انعكس سلباً على صندوق الثروة السيادية السعودي، الذي كان يحتل المرتبة الثالثة عالمياً ليتراجع من 736 مليار دولار عام 2015، إلى 500 مليار عام 2018، بسبب عجز في الموازنة السنوية بنسبة 20 في المئة.

وأكدت المجلة أنه في حال استمر الأمر على هذا المنوال، بدون إصلاحات اقتصادية، فإن الدولة الغنية بالنفط يمكن أن تصبح “بلا أموال” خلال سنوات قليلة”، مضيفةً “ذلك ما يقود خطة الإصلاح الاقتصادي والاجتماعي في المملكة وسعيها لجذب استثمارات خارجية للقطاع الخاص”.

المجلة وصفت الوضع الإقتصادي في “السعودية” “بالمخيف”، مؤكدةً أنه يقلق السعوديين، الذين يواجهون تحديات جيوسياسية داخلياً وخارجياً.

بالإضافة إلى مشاكلها الداخلية، تواجه “السعودية” تحديات خارجية تمثل معضلات بالنسبة لها وفق المجلة التي قالت أن البحر الأحمر والخليج، على سبيل المثال، يمثلان نقاط مهمة يجب التوقف عندها، إذ أن “تلك الممرات البحرية يمكن إغلاقها بواسطة قوى منافسة للمملكة مثل إيران” معتبرةً أن مضيق هرمز يمثل تحدياً كبيراً “للسعودية”.

وأضافت، “يمر عبر مضيق هرمز 8 ملايين برميل نفط سعودي يوميا، وهي تمثل ثروة كبيرة، وذات أهمية استراتيجية بالنسبة لعائدات السعودية من النفط، وهو ما يجعل تأمين حرية الملاحة في هذا المضيق، قضية أساسية تتداخل فيها السياسة مع الجغرافيا، بالنسبة لصانعي القرار في السعودية”.

ويورد التقرير: “على المدى البعيد، ربما لا يكون السعوديون قادرون على تقديم أي شيء للأمريكيين، يمكنه تعديل تلك العلاقة بصورة أساسية”.

” يرى قادة السعودية أن التحديات الداخلية والخارجية، التي يواجهونها، تفرض عليهم خوض حروبا خارج حدود المملكة دفاعا عن مصالحهم، ويظهر ذلك في تحركات معلنة وغير معلنة تخص عواصم مثل الدوحة، وطرابلس، وبيروت، وصنعاء، بالتزامن مع إحكام قبضتها على الداخل بداية من ساحل البحر الأحمر حتى المنطقة الشرقية” وفق المجلة.

وفي الختام تقول المجلة: “كل تلك الإصلاحات تحدث بالتزامن مع مرحلة تحول في الحكم إلى الجيل الثالث”، مضيفة: “مازالت الطريقة، التي ستسير بها تلك الأمور غير مؤكدة، لكنه من غير المرجح أن تسير كما هو مخطط له بصورة تامة”.

لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي
شاركها مع أصدقائك