الرئيسية - النشرة - “بلومبيرغ”: لماذا سمحت “السعودية” للنساء بالقيادة؟

“بلومبيرغ”: لماذا سمحت “السعودية” للنساء بالقيادة؟

مرآة الجزيرة

في مقال للصحافية كاورلاين أليكساندر نشره موقع “بلومبيرغ” تحدثت الكاتبة عن وضع حقوق النساء في الشرق الأوسط بشكل عام وتناولت السعودية بالخصوص مسلطة الضوء على حقيقة بعض “الإصلاحات” المزمع حصولها.

تقول أليكساندر أن السعودية كانت حتى يونيو الماضي البلد الوحيد في العالم الذي يمنع المرأة من قيادة السيارة. وتصدى الإعلام العالمي لخبر إنهاء هذه الحقبة وروجت منصات الإعلام لعملية إصلاح الحريات في السعودية المبنية على إنهاء حظر القيادة كبداية. وأضافت الكاتبة بأن النساء قمن يومها بالنزول للشوارع و”احتفلن بانتهاء هذه القيود على حرية المرأة”.

وتؤكد أليكساندر بأن التقدم في حقوق المرأة ينقصه الكثير في “السعودية”، ويحتاج إلى الكثير من العمل لتقديم مستوى حريات أعلى لتتمكن المرأة من تحقيق دورها بشكل مساوي للرجل. وأكدت بأن عملية التغيير هذه تلقى معارضة شديدة من المحافظين والذكوريين.

لماذا سمحت “السعودية” للنساء بالقيادة؟

تؤكد الكاتبة بأن “السعودية” استخدمت السماح للمرأة بالقيادة كطريقة لإنعاش الاقتصاد من خلال تنويع مصادر الدخل والسماح للمزيد من النساء بالدخول إلى سوق العمل. ونفت بأن يكون إنهاء الحظر بأي شكل من الأشكال يتعلق بتأييد الحريات أو إصلاح وضع المرأة الحقوقي في البلاد. وأيدت ما ذكرته بأن “الحكومة سجنت بعض أشهر النساء الناشطات في مجال المطالبة بحقوق النساء قبل أن ترفع القيود عن قيادة النساء للسيارات، وتم اتهامهن بالتعامل مع قوى خارجية لم تتم تسميتها”، وهذا بدوره ينفي اعتناء البلد بحقوق الإنسان.

ما مدى أهمية هذه الخطوة؟

وتشير الكاتبة بأن خطوة السماح للمرأة بقيادة السيارة جنباً لجنب مع الرجل في “السعودية” كانت “خطوة مهمة من ناحية رمزية ومن ناحية الحرية التي تعطيها للمرأة للتفاعل في المجتمع بشكل أكبر، لكنها كانت خطوة صغيرة نحو المساواة”. وأكملت بأن هناك أمور ذات أهمية أكبر وذات وقع أعلى كوضع حد لولاية الرجل على المرأة، والتي تجعل المرأة تعتمد قانونياً على الأقارب من الذكور. وانتقدت كون المرأة في “السعودية” حتى الآن غير قادرة على استخراج جواز سفر لنفسها أو القيام بالسفر دون إذن وسماح ولي الأمر.

وذكرت الكاتبة بأن هناك محاولات لتجريم العنف الأسري ومكافحته. وأوضحت بأن “السعودية” متأخرة جداً في العمل على تحسين حقوق المرأة السياسية حيث كانت آخر بلد يوسع التصويت ليشمل النساء في عام 2011. وأكدت على أهمية العمل لتوسيع مجال حقوق المرأة وحمايتها في بلدان الشرق الأوسط.

لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي
شاركها مع أصدقائك