الرئيسية - النشرة - أبناء الأمير أحمد في قبضة سلمان بن عبد العزيز  

أبناء الأمير أحمد في قبضة سلمان بن عبد العزيز  

مرآة الجزيرة

بمنطق التلاعب والخداع يستمر حكم العاهل السعودي سلمان بن عبد العزيز منذ صعوده على “كرسي العرش”. قرارات تعسفيّة تصدر على حين غفلة ليكون الضحايا في كل مرة زمرة من المعارضين للحكم السلماني الحالي أو من ذويهم كما حصل مع أبناء الأمير أحمد بن عبد العزيز.

عقاباً لأحمد بن عبد العزيز الأمير السعودي الذي أدلى بتصريحات معارضة لسياسات شقيقه سلمان وولي عهده محمد بن سلمان، أقدم العاهل السعودي على استدراج أبنائه ومن ثم وضعهم تحت الإقامة الجبرية بالرغم من استنكارهم لتصريحات والدهم.

ووفقاً لحساب “العهد الجديد”، الشهير بالكشف عن الأحداث والمؤامرات داخل أروقة أسرة آل سعود، “استدعى الملك أبناء الأمير أحمد بن عبدالعزيز الذين لم يتمكنوا من الخروج، وهم أربعة (سلطان، نايف، تركي، عبدالعزيز)، وطلب منهم موقفاً من قرار أبيهم (البقاء خارج البلد)، ثم تركهم يذهبون إلى مساكنهم بعد أن سمع استنكارهم ورفضهم للقرار، ليجدوا أنفسهم بعدها رهن الإقامة الجبرية”.

وتداول ناشطون عبر مواقع التواصل الإجتماعي مقطع فيديو لحوار دار بين نشطاء حقوقيين والأمير السعودي في لندن، تبرّأ خلاله من سياسات سلمان بن عبد العزيز وولي عهده، مؤكداً أنه معارض لحرب اليمن.

وفي حين زعمت وكالة الأنباء السعودية “واس” أن ما نشر في وسائل التواصل الإجتماعي بشأن الحوار الذي دار بين الأمير السعودي وبين ناشطين حقوقيين في لندن “غير دقيق”، بيّن مصدر قريب من الأمير ل “ميدل إيست آي”، أن التقرير الذي أوردته وكالة الأنباء السعودية حول تصريحات الأمير أحمد كان مزيّفاً وأن الكلمات التي نقلتها الوكالة لم تكن له.

الموقع البريطاني، كشف أن الأمير أحمد يفكر بعدم العودة إلى “السعودية”، بعد التصريحات التي أدلى بها لمحتجين في لندن في وقت سابق حيثُ نأى بنفسه وبقية آل سعود عن أعمال أخيه الملك وابن أخيه، ولي العهد محمد بن سلمان خشيةً من تعرضه للخطر.

لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي
شاركها مع أصدقائك