الرئيسية - النشرة - خبير روسي يكشف التنسيق الأمني والعسكري بين “السعودية” والكيان الإسرائيلي  

خبير روسي يكشف التنسيق الأمني والعسكري بين “السعودية” والكيان الإسرائيلي  

مرآة الجزيرة

كشف الخبير السياسي في بلدان الشرق الأوسط والأدنى يفغيني ساتانوفسكي النقاب عن التعاون العسكري والأمني السريّ بين “السعودية” والكيان الإسرائيلي الذي يبيع الرياض طائرات من دون طيار، وأنظمة رصد وتنصّت عن طريق أذربيجان وفق الكاتب.

تحت عنوان “الإكسبرس الإفريقي” تحدّث ساتانوفسكي عن استخدام الأسلحة المهرّبة من أوروبا إلى إفريقيا والشرق الأوسط، موضحاً كيف تصل الأسلحة إلى “السعودية” والإمارات بصورة غير شرعيّة ليتم استخدامها في النزاعات والحروب المحلية.

ولفت الخبير الروسي إلى أن “السعودية” بالإضافة للإمارات وقطر ومصر والولايات المتحدة، دول تحتل مكانة خاصة في سوق الإمدادات العسكرية السرية، مبيناً أن الولايات المتحدة خفضت مشترياتها، منذ أن رفضت شراء أسلحة سوفياتية في سياق إنشاء قوة بديلة لمقاومة الإسلاميين في سوريا بحسب قوله.

الكاتب انطلق من نقل الأسلحة بصورة غير شرعية للشرق الأوسط وشمال أفريقيا مبيناً المشاركات الخارجية المباشرة بالمشاكل والنزاعات الداخلية والإقليمية، بمن فيهم حلف الناتو وذلك من خلال توريد الأسلحة للدول التي تفتعل الحروب في المنطقة.

إن زبائن الإستجرار غير القانوني للأسلحة يقول ساتانوفسكي هي “مؤسسات حكومية حصراً تُجرى المعاملات كجزء من الدعم المادي والتقني للقوات الموالية للجهات الموردة في سياق النزاعات المحلية” أما عن الوضع الإقليمي الحالي، فإن “المشترين الرئيسيين للأسلحة السوفيتية التي تحتل مكانة خاصة في سوق الإمدادات العسكرية السرية هم: [السعودية] والإمارات وقطر ومصر والولايات المتحدة، وقد قلصت الولايات المتحدة مشترياتها، منذ رفضت شراء أسلحة “سوفياتية” في سياق إنشاء قوة بديلة لمقاومة الإسلاميين في سوريا”.

في الآونة الأخيرة، يورد الخبير الروسي، بدأ يتسع النشاط السعودي لإستخدام منصات بديلة، عن بلغاريا أو كرواتيا، لتكون أذربيجان هي المنصة الجديدة، مؤكداً أن المنصة الأذربيجانية تُستخدم عادةً لنقل الأسلحة التي يشتريها السعوديون في بلغاريا وأوكرانيا وبيلوروسيا، ومن دول البلقان الأخرى بالإضافة للكيان الإسرائيلي.

لذا من المرجح أن يكون الكيان الإسرائيلي يبيع “السعودية” الطائرات من دون طيار، وأنظمة الرصد والتنصت، والمجالان الأخيران ذات أولوية للرياض، إذا تحدثنا عن التعاون بين “إسرائيل” و “السعودية” في مجال الأمن” بحسب الخبير.

وفي الختام قال الكاتب أن أذربيجان تُستخدم في هذه الحالة، “كخط لإخفاء مثل هذه العمليات، التي تنطوي على مخاطر كبيرة على سمعة الرياض في الوقت نفسه، يتخفى، هنا، المورّدون الرئيسيون للأسلحة من دول الناتو”.

لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي
شاركها مع أصدقائك