النشرةتقاريرشؤون اقليمية

تجدد الإحتجاجات في المهرة اليمنية تنديداً بالإحتلال السعودي الإماراتي

مرآة الجزيرة

بعد إنتهاء المهلة التي حددها أبناء المهرة اليمنية لإنهاء الإحتلال السعودي الإماراتي في البلاد ورفع القيود المفروضة عليهم والمعيقة لتحركاتهم، عادت الإحتجاجات إستكمالاً للتظاهرات التي استمرت شهرين متواصلين.

ووفقاً لمصادر صحفية، نظّم المحتجون اعتصاماً جديداً أمام أحد المواقع العسكرية التي استحدثتها القوات السعودية، رفضاً لوجود هذه القوات، وذلك بالتزامن مع إعلان السلطة المحلية عن تدشين “حملة أمنية”، وفي ظل الأزمة التي تعيشها المحافظة منذ شهور.

المشاركون رفعوا في الإحتجاجات الرايات اليمنية والرايات التي ترمز إلى سلطنة المهرة قبل استقلال مناطق جنوب اليمن وشرقها عن بريطانيا عام 1967، بالإضافة إلى لافتات كُتبت عليها عبارات رافضة للوجود السعودي.

بدوره، قال وكيل محافظة المهرة السابق الشيخ علي سالم الحريزي إن “الاحتجاجات اليوم تقف أمام معسكر سعودي يقع خلف ساحة الاعتصام في منطقة المسيلة، مشيراً إلى أن الحشود اجتمعت من مديريات (حوف وشحن والغيظة وحصوين وقشن مرورا إلى سيحوت والمسيلة)، تأييداً للإحتجاجات الرافضة للتواجد السعودي في سواحل المهرة”.

وفي تغريدة له عبر حسابه على موقع “تويتر” أضاف: إن “الاعتصام في المسيلة يأتي اعتراضاً على تواجد القوات السعودية في سواحل المسيلة”، مؤكداً أنها “أصبحت مركز للقوات السعودية المحتلة، ولفت إلى أن احتجاجات المهرة ستظل سلمية بامتياز من أجل إيصال أصواتنا إلى كل العالم”.

وكانت المهرة شهدت، منذ شهور، اعتصاماً مفتوحاً ضد وجود القوات السعودية، التي انتشرت في العديد من المرافق، بما في ذلك المنافذ البرية والبحرية في المحافظة، على نحو أثار رفضاً محلياً واسعاً.

ووقع ممثلون عن المحتجين اتفاقاً مع قيادات التحالف السعودي، يتضمن تنفيذ مطالب المعتصمين، إلا أن القوات السعودية تهربت من التنفيذ وفق أقوال مصادر يمنية.

 

لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى