الرئيسية - النشرة - “وول ستريت جورنال”:  الإعتقالات في “السعودية” ستهزّ حكم آل سعود  

“وول ستريت جورنال”:  الإعتقالات في “السعودية” ستهزّ حكم آل سعود  

مرآة الجزيرة

اعتبرت صحيفة “وول ستريت جورنال” أن إضطهاد ولي العهد السعودي محمد بن سلمان لرجال الدين يهدد حكم آل سعود، في حال تحرّك الرأي العام وانقلب أمراء معارضين ضد ابن سلمان.

الصحيفة الأمريكية وفي مقال، استدركت اعتقال ولي العهد لأبرز الشخصيات الدينية في البلاد، من بينها الداعية سلمان العودة والداعية عوض القرني بالإضافة للدكتور علي العمري، وهم الآن على مشارف تنفيذ حكم الإعدام بفعل إدانتهم بتهم تتعلق بالتآمر على البلاد ودعم الإرهاب وفق مزاعم السلطات السعودية.

وتجد الصحيفة أن الملاحقات القضائية للدعاة جاءت بعد تحركات واسعة من ابن سلمان للوصول إلى الحكم، إذ طرد ابن عمه محمد بن نايف الذي كان ولياً للعهد، كما اعتقل أي شخص يعارضه، وتضيف “غير أن اعتقال علماء الدين قد يحوّل الرأي العام السعودي ضد حكام آل سعود، ويقوي شوكة العناصر المتزنة من العائلة الحاكمة التي لا ترضى بأفعال بن سلمان”.

الصحيفة نقلت عن مدير المؤسسة العربية علي الشهابي قوله إن ابن سلمان يريد أن “يخبر علماء الدين في المملكة بأن القواعد قد تغيرت الآن”، وأضاف: “لكن، أعتقد أن الرياض لن تمضي في موضوع إعدام علماء الدين”.

وأقدم ابن سلمان على شن حملة اعتقالات، طالت سلمان العودة وعوض القرني وأكثر من 10 آخرين منذ 10 أيلول/سبتمبر الماضي، تُعتبر الأبرز في حملة القمع المستمرة ضد رجال الدين.

من جهتها رأت منظمة “هيومن رايتس ووتش” أن لهذه الإعتقالات دوافع سياسية، وأن محمد بن سلمان غير مهتم بتحسين سجل بلاده في حرية التعبير وسيادة القانون خلافاً لما يدّعيه.

وأدانت المحاكم السعودية عشرات النشطاء والمعارضين، منذ تسلّم ابن سلمان لولاية العهد حيث واجه الكثير منهم أحكاماً بالسجن نتيجة اتهامات فضفاضة تهدف إلى تجريم المعارضة السلمية، مثل “الخروج على ولي الأمر” و”جلب الفتن” و”تحريض الرأي العام” و”إنشاء جمعية غير مرخص لها”، وفق ما تزعمه السلطات السعودية.

لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي
شاركها مع أصدقائك