الرئيسية - النشرة - الشيخ الصالح يدعو أهل القطيف للتضحية في سبيل شعائر الإمام الحسين(ع) رداً على اعتداءات السلطة على المضائف والحسينيات

الشيخ الصالح يدعو أهل القطيف للتضحية في سبيل شعائر الإمام الحسين(ع) رداً على اعتداءات السلطة على المضائف والحسينيات

مرآة الجزيرة

ندد المعراض البارز للنظام السعودي الشيخ حسن الصالح باعتداء سلطات الرياض على الشعائر العاشورائية في القطيف، وهدم المضائف وتقييد الحسينيات ومنعها من رفع صوت المجالس الحسينية، حيث افتتحت السلطات عبر القوات المدججة بالسلاح والمدعومة بالمدرعات المصفحة ذكرى عاشوراء الإمام الحسين (ع) باعتداءات تكشف الوجه الطائفي للسلطة.

الشيخ الصالح وفي رسالة مصوّرة وجهها إلى أهالي القطيف، قارب بين ما تعرض له الإمام الحسين (ع) من خذلان وما تتعرض له الشعائر الحسينية في القطيف على أيدي القوات العسكرية وعبر تهديدات محافظ القطيف خالد الصفيان للأهالي وأصحاب المضائف والقائمين على الحسينيات، لمنعهم من ممارسة شعائرهم الحسينية.

“يا أهل القطيف، ها هو يزيد العصر، سلمان وابنه الماجن، يأمر عبيد الله بن زياد العصر محافظ القطيف بعد التعدي على حرمة مجالس أبي عبدالله الحسين ع، قام بهدم الكثير من المضائف وأمر أن لا يرفع صوت عزاء الحسين خارج الحسينيات، وكما أمر بمدح يزيد العصر وزمرته في ليلة الثالثة عشر من المحرم والتي تصادف سنوية الاحتلال السعودي لشبه الجزيرة العربية”، يقول الشيخ الصالح، ويضيف “لذا أقول لأهالنا في القطيف، إذا سكتنا عن نصرة مآتم الحسين ورضينا بما يمليه الدعي ابن الدعي محافظ القطيف فلنعلم أننا بسكوتنا قد نصرنا يزيد وابن زياد بقتلهم الإمام الحسين(ع)”.

ويعتبر أن القبول والرضى بإغلاق المضائف هو خطوة في طريق طويل لن ينتهي إلا بإغلاق الحسينيات، ويضيف “وعلينا أن ننتظر في محرم القادم المزيد من الإجراءات الممنهجة وسوف تتحول المنابر ومجالس الإمام إلى منبر المدح ليزيد وابن زياد هذا إن لم تغلق الحسنيات”. كما يلفت إلى أن ما يجري اليوم في القطيف على يد السلطات وعناصرها يشبه ما فعله “صدام حسين، في العراق عندما بدأ بإغلاق المضائف وأنتهى إلى ضرب قبة الامام الحسين (ع)”.

في سياق متصل، يذكّر الشيخ الصالح بما جرى بالاعتداء على العوامية العام الماضي خلال الاجتياح العسكري والتمادي الذي حصل جراء الصمت عن جرائم السلطة، ويقول “عندما شنت عصابة محمد وسلمان حربها الإجرامية على العوامية، قلنا إن صمت الجميع والوقوف متفرجين سيكون له آثار خطيرة مستقبلا”، معتبراً أن الحرب على الشعائر الحسينية اليوم، ليست سوى نتيجة للصمت الذي طغى خلال الاجتياح العسكري للبلدة، ويضيف “هذه هي أولى ثمرات الصمت، بل وسيأتي اليوم الذي يقتلون فيها الواحد تلو الآخر”. وتوجه الشيخ الصالح إلى أهالي القطيف بالقول “واعلموا أن مضائفكم وحسينياتكم هدمت وأغلقت عندما هدمت حسينيات المسورة ومضائف العوامية”.

كما انتقد الشيخ الصالح العلماء الذين يبايعون السلطة من دون نصرة الإمام الحسين (ع)، رغم ما تتعرض له الشعائر، داعياً الأهالي إلى عدم الإلتفات إلى دور هؤلاء الذين شبههم بـ”شريح القاضي، الذي كان من أعوان عبيد الله بن زياد”، وقال “لاعليكم من شريح القاضي هذا العصر، إننا نعلم كما في كل عصر هناك من تتجسد فيه روح الإمام الحسين (ع)، وهناك من تتجسد فيه روح شريح القاضي وابن زياد، فأي معمم يدعوكم إلى الإستجابة لدعوة الماجن محافظ القطيف، فاعلموا أنه شريح القاضي كائنا من كان”.

الشيخ الصالح تحدث بلغة العاطفة والثورة متوجهاً إلى أهالي القطيف، وقال “يا أهلنا في القطيف، ألستم من تكررون كل عام “هيهات منا الذلة”، ألستم من تنادون كل وقت وكل حين “لبيك يا حسين”، ألستم من تنادون يا ليتنا كنا معكم”، متسائلاً “فأين أنتم من نصرة مجالس الإمام الحسين؟ هل تقبلون أن لا تقام شعائر مجالس الإمام في بلد شيعة علي والحسن والحسين(ع)”.

واعتبر الشيخ الصالح أن “هذا العام هو عام الإمتحان والولاء والثبات والتضحية في سبيل شعائر الإمام، ولنقل بصوت عال ونفس كلها تضحية وفداء، ما تركناك يا حسين فلنقدم الأرواح في سبيل الحسين (ع) رخيصة لأجله، وعلينا أن لا نجعل شعار “لبيك يا حسين” لقلقة لسان فحسب”، يختتم الصالح رسالته.

لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي
شاركها مع أصدقائك