الرئيسية - إقليمي - العلاقات السعودية ـ الإسرائيلية تدخل حيّز التعاون العسكري

العلاقات السعودية ـ الإسرائيلية تدخل حيّز التعاون العسكري

مرآة الجزيرة

بعدما تهشّمت منظومة الدفاع الصاروخي “باترويت” إثر وصول الصورايخ اليمنية إلى العمق السعودي، محققةً أهداف دقيقة في استهداف منشآت ومرافق حيوية في البلاد، لجأت “السعودية”، إلى شراء منظومة “القبة الحديدية” الدفاعية العسكرية من الكيان الإسرائيلي مقابل ما يزيد عن عشرات الملايين من الدولارات .

ونقلاً عن مصادر دبلوماسية رفيعة المستوى، أفادت صحيفة “الخليج أونلاين”، بأن الرياض اشترت مؤخراً منظومة “القبة الحديدية” من الكيان الصهيوني، مستدركةً أن الأخير رفض في بداية الأمر بيع المنظومة لأي دولة عربية، بذريعة أن ذلك يشكل خطراً حقيقياً على أمنها ومصالحها في المنطقة، غير أن تدخل واشنطن جعل كيان الإحتلال يتم الأمر.

المصادر الدبلوماسية، أكدت أن “السعودية” ستدفع مقابل إنجاز صفقة القبة الحديدية مبالغ مالية كبيرة تتجاوز عشرات الملايين من الدولارات، مشيرةً إلى وجود تعهدات سيتم توقيعها عبر الوسيط الأمريكي حتى لا تشكّل هذه المنظومة أي خطراً على أمن الكيان الصهيوني، وحلفائه في المنطقة على المديين القريب أو البعيد.

وفي هذا الإطار، أوضحت المصادر التي رفضت الكشف عن هويتها، أنه من المرجح أن تدخل الصفقة حيّز التنفيذ، خلال شهر ديسمبر/ أيلول من العام الجاري، وأنه سيتم وضع المنظومة الدفاعية الإسرائيلية على الحدود مع اليمن نظراً لكثافة الصواريخ التي تسقط عليها من قبل أنصار الله، وفق ما أبلغته الرياض للجانب الإسرائيلي والوسيط الأمريكي.

إلى ذلك، بيّنت المصادر أن الرياض ستقوم خلال الشهور المقبلة بإجراء “تجربة ميدانية للتأكد من مدى نجاح أو فشل القبة الحديدية في اعتراض الصواريخ التي تدخل المملكة، خاصة بعد التقارير التي تحدثت بكثرة عن فشلها في اعتراض لكثير من الصواريخ التي كانت تطلق من غزة تجاه المستوطنات المحيطة بالقطاع في مراحل التصعيد العسكري الأخيرة وحرب 2014”.

وتابعت: “في حال نجحت [القبة الحديدية] في مهامها باعتراض الصواريخ التي تشكل خطراً على [المملكة]، سيكون هناك مباحثات مع [إسرائيل] على شراء منظومات عسكرية إضافية، وفتح باب التبادل العسكري على مصراعيه بين الجانبين”.

يُشار إلى أن القبة الحديدية هي نظام دفاع جوي متحرك طُور من قبل شركة “رافائيل” الصهيونية لأنظمة الدفاع المتقدمة، بهدف اعتراض الصواريخ قصيرة المدى والقذائف المدفعية، واختاره وزير الجيش الإسرائيلي الأسبق عمير بيرتس في فبراير 2007.

لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي
شاركها مع أصدقائك