الرئيسية - النشرة - هيومن رايتس ووتش تدعو شركات السيارات إلى مساندة الناشطات

هيومن رايتس ووتش تدعو شركات السيارات إلى مساندة الناشطات

مرٱة الجزيرة

تزامنت الاحتفالات والتغطية الإعلامية الكبيرة ليوم الأحد 24 يونيو/ حزيران من العام الجاري حين أصبحت المرأة في “السعودية” شريكة رسمية للرجل في قيادة السيارة مع حملة اعتقالات واسعة طالت العديد من الناشطات اللاتي عملن لتحقيق هذا التغيير. سلطت وسائل التواصل الاجتماعي الضوء على ما وصفته بعض النساء بكونه “يوما عظيما للمرأة السعودية” واسقطت من جعبتها مصير عشرات النساء في “السعودية” كن الصوت الناطق لحقوق المرأة لسنوات.

استفاد الجميع من رفع حظر القيادة عن النساء في “السعودية” فمن نمو اقتصادي وارباح مادية للعديد من الشركات، إلى سمعة إعلامية جيدة وتصفيق غربي كبير، بالإضافة إلى السماح بممارسة حرية جديدة تدعم استقلالية المرأة مما يدعو للتساؤل عن سبب هذه الاعتقالات وبالتالي عن مصير تلك الناشطات. هيومن رايتس ووتش بدورها أطلقت اليوم حملة تطالب فيها شركات السيارات الكبرى بالوقوف إلى جانب الناشطات في “السعودية” وعلقت “تجني شركات السيارات أموالا طائلة بصمت، بينما ناشطات #السعودية يتم إسكاتهنّ. اطلبوا من الشركات أن تدافع عن الناشطات المسجونات، اللواتي ناضلن ضد حظر القيادة” وطالبت بمساندة النشطات في “السعودية” وبالإفراج عن المعتقلات حيث دعتهن ب “البطلات الحقيقيات وراء رفع حظر القيادة”

علماً بأن السلطات السعودية قامت باعتقال العديد من الناشطات المدافعات عن حقوق المرأة من بينهن سمر بدوي، نسيمة السادة، لجين الهذلول، ايمان النفجان، عزيزة اليوسف، عائشة المانع، مديحة العجروش، هتون الفاسي. كما قامت السلطات بإسكات البعض الآخر عبر رسائل تحذيرية تمنعهن حتى من التعليق على المرسوم الخاص برفع الحظر.

اعتقال النشطاء المدافعين عن حقوق المرأة هو تعدي صارخ على حقوق الانسان المكفولة تحت إطار العديد من المواثيق الدولية. ممارسة هذه الانتهاكات بحق الدعاة إلى التغيير السلمي في “السعودية” يدعو للتساؤل عن ماهية حقيقة هذه الإصلاحات وأسباب هذا التغيير. دعوة منظمات كهيومن رايتس ووتش هي بادرة جيدة لتسليط الضوء على قضية الناشطات المحتجزات في “السعودية” والتكميم الممارس ضد النشطاء في البلاد.

لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي
شاركها مع أصدقائك