الرئيسية - النشرة - الغامدي والجميري آخر ضحايا ابن سلمان والتضييق مستمر

الغامدي والجميري آخر ضحايا ابن سلمان والتضييق مستمر

‏مرآة الجزيرة

لا يكاد يمرّ يوم في “السعودية”، من غير تعرّض شخصية دينية أو إجتماعية للتهديد أو لشتّى أشكال التضييق، وصولاً للإعتقال ومن ثم الإمتثال أمام المحكمة الجزائية المتخصصة للإدانة في تهم الإرهاب وإصدار حكم الإعدام.

منذ صعود نجم ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، تُعتبر الشخصيات الدينية الى جانب النشطاء الإجتماعيين والحقوقيين أكثر الفئات عرضة للخطر من قبل السلطات السعودية، التي تخمّن توجيه الإنتقادات لها من قبل الدعاة والناشطين، وتحتمل نواياهم بالمعارضة فتزجّهم على وجه السرعة في السجون.

وفي ظل تواتر الإعتقالات التي تطال الدعاة السعوديين حتى المقرّبين من العاهل السعودي سلمان بن عبدا لعزيز، ‏أصدرت السلطات السعودية قراراً بشأن منع إمام وخطيب الحرم المكي الشيخ ‎خالد بن علي الغامدي عن الخطابة وعن ممارسة جميع نشاطاته الدعوية.

‏بالتوازي، ألقي القبض على الكاتب السعودي ‎سلطان الجميري، وفقاً لما نقله حساب معتقلي الرأي المهتم بقضايا المعتقلين في “السعودية”.

‏وفي السياق، أكد الحساب أن المحكمة الجزائية المتخصصة عقدت اليوم جلسة سرية لمحاكمة ‎ياسر بن عبدالله العياف (المعتقل منذ نحو شهر) وقد وجهت له النيابة العامة عدة تُهم زائفة منها “التغريد بالإعتراض على اعتقال والده”.

وأورد الحساب “حتى اللحظة عقدت محكمة الإرهاب التي تسمي نفسها “المحكمة ‎الجزائية المتخصصة” جلسات محاكمة سرية لـ 15 معتقل رأي بينهم مشايخ وأكاديميين وإعلاميين وناشطين .. و بتهم زائفة، طالبت النيابة بعقوبات مشددة ضدهم من بينها “القتل تعزيراً” لبعضهم و”السجن لأكثر من 20 سنة” لآخرين”.

وكان حساب معتقلي الرأي قد كشف عن منع السلطات السعودية للدكتور محمد العريفي من الخطابة في مساجد البلاد، ومن ممارسة جميع الأنشطة الدعوية.

وطالبت النيابة العامة السعودية مؤخراً بإنزال حكم القتل تعزيراً بحق الشيخ عوض القرني، وذلك بعدما وجهت طلبات مشابهة ضد الداعية سلمان العودة والأكاديمي علي العمري.

لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي
شاركها مع أصدقائك