النشرةحقوق الانسان

“الكندية لحقوق الإنسان”: الملك سلمان وبومبيو مطالبان بالتدخل للإفراج عن الناشطة الغمغام

مرآة الجزيرة

إلى كل من الملك سلمان بن عبد العزيز ووزير الخارجية الأميركية مايك بومبيو، أعدت جهات إعلامية عريضتين منفصلتين تستهدفان مناصرة الناشطة إسراء الغمغام وإيقاف المطالبة باتخاذ حكم بإعدامها كما طالبت النيابة العامة قبل أيام.

موقع “change.org“، كشف عن أن المنظمة “الكندية لحقوق الإنسان”، أنشأت عريضة تتوخى الحصول على أكثر من100 توقيع لتقديمها إلى  للملك سلمان، تطالب بالإفراج عن الناشطات وفي مقدمتهم إسراء الغمغام التي قد تواجه حكم الإعدام.

المنظمة، وضمن العريضة، انتقدت مواصلة الرياض اتخاذ إجراءات صارمة ضد النشطاء وكل من يجرؤ على انتقاد الحكومة، وأضافت “نحن المجتمع الدولي نتحد. نحن نقدم دعمنا لإسراء ونعرب عن غضبنا من هذه المعاملة غير الإنسانية لشخص بريء لم يرتكب جريمة، وإنما يطالب فقط بالمساواة في مجتمعه”.

في السياق أطلق موقع “code pink” ، حملة للتضامن، وطالب بالإنضمام إليها، وخط رسالة موجهة إلى وزير الخارجية الأميركية مايك بومبيو، ودعوته لإدانة خطوات الرياض ضد النشطاء ودعوتها لإطلاق سراحهم غير المشروط والفوري.

ومما جاء في الرسالة إلى بومبيو، “نشعر بالفزع من أن الحكومة السعودية تسعى إلى إعدام الناشطة إسراء الغمام، وقد تواجه عقوبة الإعدام، إلى جانب أربعة أشخاص آخرين عارضوا النظام السعودي القمعي”.

وأضافت “ندعوكم إلى إدانة حملة القمع ضد المدافعين عن حقوق المرأة في السعودية والدعوة العلنية لإطلاق سراحهم بشكل فوري من دون شروط”.

كما شددت الرسالة على بومبيو من أجل ضرورة اتخاذ إجراء، وأضافت “ندين حملة القمع على الناشطين السعوديين ونطالب بإطلاق سراحهم غير المشروط والفوري!”.

الكندية لحقوق الإنسان، تساءلت مستنكرة “ما هي الجريمة المروعة التي ارتكبتها إسراء لعقوبة الإعدام؟” ساندت وشاركت في الاحتجاجات المطالبة بالإفراج عن السجناء السياسيين ودعت إلى المساواة لمجتمعها الذي يواجه تمييزا منهجيا من السلطات بسبب انتمائها إلى أقلية دينية”، وأشارت إلى أنه “إذا حُكم بالإعدام على إسراء، فإنها ستكون أول ناشطة لحقوق الإنسان تُعطى لعقوبة الإعدام بسبب العمل المتصل بحقوق الإنسان”.

لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى