الرئيسية - الأخبار - مضاوي الرشيد: الحل الوحيد في “السعودية” هو إسقاط النظام

مضاوي الرشيد: الحل الوحيد في “السعودية” هو إسقاط النظام

مرآة الجزيرة

دعت الأكاديمية السعودية مضاوي الرشيد، إلى إسقاط النظام السعودي، بإعتباره الحل الوحيد للإصلاح في الداخل، وأيضاً لتحسين أوضاع دول الجوار التي تعيش الحروب والصراعات وتتكبّد الفتن بفعل سياسة الرياض الخارجية.

الرشيد، رأت أنه لا إمكانية لإصلاح النظام بسبب سياسة القمع الشديد الذي تمارسه السلطات السعودية حيال ذوي الرأي والمنتقدين لإجراءات وقرارات العاهل السعودي سلمان بن عبد العزيز وولده محمد.

انطلقت الباحثة السعودية في سلسلة تغريدات عبر حسابها على تويتر، من انتقاد ولي العهد محمد بن سلمان، حيث اعتبرت أنه كان بإمكانه نقل “السعودية” إلى مرحلة جديدة حضارية للشعب غير أن مشروعه هو الإستفراد بالسلطة فقط.

ومضت تقول، “إسقاط النظام حل جذري، قد يترتّب عليه فوضى في المستقبل القريب لكن سيكون من مصلحة الشعب والمنطقة العربية في الأمد البعيد”.

‏وأوضحت الرشيد أن المشروع السلماني لا يستمر سوى بالمزيد من القمع، بدليل تزايد وتيرة الإعتقالات الواسعة في البلاد، الأمر الذي يقود البلد إلى الهاوية، بحسب قولها.

‏في السابق ناصرت من يريد إصلاح النظام تقول الكاتبة، “ولكن بعد الاعتقالات المهولة اقتنعت أن الحل الوحيد هو إسقاط النظام السعودي” مشيرةً إلى أن “كل تغيير جذري يتزامن مع إرهاصات ومطبات لكنه بالنهاية يقود البلد إلى بر الأمان والإستقرار”.

‏لا يمكن أن تتحقق الملكية الدستورية، ولا يمكن الوصول أيضاً لحكم ملكي رشيد من شأنه أن ينقذ البلاد، بل الحل هو إسقاط النظام فقط، إذ أن التخوين والإعتقالات التعسفية وكمّ الأفواه لا يجر البلد إلا نحو المزيد من التدهور، هذا وإن التهور السلماني في الداخل والمنطقة العربية دليل واضح على أن سياسته قائمة على كسر العظم وليس الحوار والتحالفات والمشورة، بحسب الباحثة مضاوي الرشيد.

الكاتبة السعودية فنّدت تداعيات إسقاط النظام، مشدّدةً على أن إسقاط النظام ليس إسقاطاً للبلد برمّته، أو انهيار الدولة إنما هو بمثابة فرصة تاريخية لإعادة صياغة العلاقات بين الحاكم والمحكوم، وللحصول على توزيع عادل للثروة.

“‏إسقاط النظام يعني اجتثاث الفساد وإنهاء الإعتقال والتلاعب بثروة البلد والقضاء على صلاحيات حفنة من البشر عبثت وتجبرت وتكبرت وسرقت”، تشير الكاتبة، مضيفةً “اسقاط النظام يعني نهاية العبث بالامن العربي والعبث بحقوق الشعوب الاخرى وانهاء قصفها يومياً”.

“‏إسقاط النظام يعني منظومة أمنية خليجية وعربية واسلامية هدفها حماية الشعوب وليس كراسي الحكم”.

‏إسقاط النظام، بحسب الكاتبة مضاوي الرشيد يعني إلغاء التبعية السعودية للولايات المتحدة واستبدالها بعلاقة قائمة على التبادل التجاري والحضاري وليس الهيمنة، ويعني أيضاً الحفاظ على أموال الدول وضبط الهدر، عبر بيع اليخوت والقصور واستثمار أموالها بمشاريع تخدم الوطن و المواطن لا تخدم ترفيه أمراء آل سعود حصراً.

وأشارت الكاتبة إلى أن محمد بن سلمان روّع “السعوديين” بسياسة القمع الداخلية كما أنه دمّر دول عربية أخرى بالإضافة إلى ابتزاز دول غربية، مطالبةً بالتخلص منه في أقرب وقت، وأوردت” البديل عن النظام السعودي ليس حرباً أهلية سورية، فوضى عراقية، دولة إسلامية، عصبة مصرية، بل بلد مستقر”.

ودعت الرشيد الغرب لفرض عقوبات على “السعودية” بعد أن ثبت التهديد الحقيقي للأمن القومي الذي خلفه في العديد من الدول الغربية.

وأردفت بالقول: “عندما يواجه المرء نظاماً متعطشاً للدماء، لا تلوم الناس ليصبحوا متطرفين مؤكدةً أنها ناصرت من يريد إصلاح النظام لإنها تتفهم وضعهم تحت القمع لا إيماناً بمشروع أو إمكانية إصلاحه، إلا أنه تبيّن اليوم أنه ليس هناك أي مجال لإصلاح النظام إذ أن الاصلاح يتطلب نواة ونية إصلاحية غير موجودة في النظام السعودي.

وبعد أن سارعت وسائل الإعلام السعودية التابعة للنظام إلى اتهامها بتلقّي دعماً من قطر، اختتمت الأكاديمية السعودية مضاوي الرشيد تغريداتها قائلة: “‏ليعلم الجميع أن فكري وطرحي ليس برسم الإيجار أو البيع للحمدين أو غيرهم بل نتيجة مخاض عسير بدأ قبل أن يولد م ب س”.

لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي
شاركها مع أصدقائك