الرئيسية - الأخبار - السلطات السعودية تعتقل إمام الحرم المكي

السلطات السعودية تعتقل إمام الحرم المكي

مرآة الجزيرة

في سياق ممارسة السلطات السعودية لسياسات القمع ضد رجال الدين والحقوقيين والأكاديميين وخبراء الإقتصاد، اعتُقل إمام الحرم المكي الشيخ صالح آل طالب، بسبب خطبة له.

حساب “معتقلي الرأي” المهتم بقضايا المعتقلين في “السعودية”، أكّد إقدام السلطات السعودية على اعتقال الداعية السعودي صالح آل طالب مباشرةً عقب خطبة ألقاها حول وجوب إنكار المنكرات.

وقال الحساب عبر موقع التدوين المصغّر “تويتر”: ‏”تأكد لنا خبر اعتقال إمام الحرم الشيخ الدكتور ‎صالح آل طالب وأنباء أن سبب الاعتقال هو خطبة له عن المنكرات ووجوب إنكارها على فاعلها”.

 

 

وجاء في نص الخطبة التي تسبّبت بإعتقال آل صالح: “ثم إن الذين تساهلوا في عقائدهم وقيمهم، وراموا مجاراة غيرهم، لم يظفروا بشيء، فلا الأخلاق بقيت ولا الحضارة بنيت”.

فيما ذهب نشطاء للقول أن سبب اعتقال آل صالح لا يعود لخطبة الجمعة التي وجه فيها انتقادات غير مباشرة لسياسة محمد بن سلمان، إنما يعود لخطبة قديمة دعا فيها “السعوديين” لعدم الإنجرار وراء البرامج الترفيهية الجديدة.

وقال الداعية السعودي في الخطبة السابقة: “نقول ما يقول علمائنا الكبار، احذروا الحفلات الماجنة، احذروا الدعوات المشبوهة، احذروا الحفلات الغنائية والسفور والعري والإختلاط والفساد، احذروا الحفلات الغنائية الكوميدية والسينمائية”.

آل طالب الذي يعمل قاضياً في المحكمة الجزئية بمكة المكرمة يُعد، من التيار الديني الموالي لآل سعود، غير أن الانتقادات غير المباشرة التي وجهها لسياسة ولي العهد محمد بن سلمان في خطبته جعلته عرضة للإعتقال بالرغم من ولائه التام للعائلة.

وتكثّف السلطات السعودية حملات الإعتقال منذ عام 2017 الماضي، والتي تطال أكاديميين وحقوقيين وعلماء، على خلفية ممارسات سلمية تكفلها القوانين المحلية والدولية، تصل عقوباتها للسجن مدى الحياة أو القتل وبالرغم من أن “السعودية” تتعرّض لإدانات كثيرة من قبل منظمات حقوقية عالمية وحكومات غربية غير أنها لا تزال تواصل سياسة القمع بشدّة.

 

لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي
شاركها مع أصدقائك