النشرةحقوق الانسان

السلطات السعودية تعتقل الناشط ياسر العياف و وداد المنصور

مرآة الجزيرة

كشفت منظمة “القسط لدعم حقوق الإنسان”، عن اعتقال السلطات السعودية للناشط الحقوقي ياسر العياف، بعد اقتحام منزله، من دون وجود أمر قانوني بإلقاء القبض عليه، ثم اقتياده إلى جهة مجهولة.

المنظَّمة الحقوقية وفي بيان، نشرته على موقعها وعبر حسابها في “تويتر”، أوضحت أن “قوات أمن الدولة داهمت، يوم الثلاثاء الماضي 31 يوليو، منزل العياف واقتادته إلى مكان مجهول، من دون إبراز أمر قبض أو توجيه تهمة”، مبينة أن الناشط العياف شاهد على عدد من القضايا الحسَّاسة التي لم يكشف عنها من قبل؛ بسبب تعهّدات التزم بها ودفعته للصمت وإيقاف نشاطه. وأشارت إلى أن السلطات السعودية باعتقالها الناشط العياف “تفتح ملفاً جديداً؛ كونه ضحيّة لعدد من الانتهاكات الجسيمة”.

بدوره، أكد حساب “معتقلي الرأي” عبر “تويتر”، نبأ اعتقال العياف، رغم عزوفه عن التغريد أو الظهور الإعلامي منذ سنوات.
وفي تغريدة دوّن “معتقلي الرأي”، “تأكد لنا خبر اعتقال الناشط الحقوقي ياسر بن عبدالله العياف الذي تعرّض قبل سنوات للضرب والاعتقال بسبب نشاطه في الدفاع عن معتقلي الرأي خاصة من بقي منهم سنوات في الاعتقال من دون محاكمات ولا تهم”.

وكانت قد اعتقلت السلطات السعودية العياف ووالدته وأشقاءه عدة مرات قبل سنوات. ويُعرف عن العياف أن لديه نشاطات في الدفاع عن ملفات حقوقيّة؛ أبرزها الدفاع عن معتقلي الرأي، والمعتقلين الذين لم يُحاكموا، أو الذين أمضوا مدّة الحكم وما زالوا في السجون.

وكان الناشط العياف قد أبرز قضيّة والده عبد الله العياف، الذي أمضى في السجون السعودية ما يزيد عن 10 أعوام، وتجاوز مدة حبسه، قبل أن يُفرج عنه لاحقاً.

رئيس منظمة “القسط” المعارض يحيى عسيري، دوّن عبر خسابه في “تويتر” بعد اعتقال العياف، “ثقوا أن اعتقال ياسر العياف قد فتح ملفّاً أسود، وهذه فرصة محاسبة السلطات”، مضيفاً “سأغرّد لاحقاً تحت هذه التغريدة عن معلومات صمتنا عليها طويلاً بسبب أن شهودها حرصوا ألا يتمّ اعتقال ياسر، الحرية لياسر، والخزي والعار لمن تاجر بالدم والعنف ليتخلَّص من شبابنا”.

يشار إلى أن اعتقال العياف يأتي بعد أيام قليلة من اعتقال السلطات السعودية للناشطات في مجال حقوق الإنسان، آخرهما الكاتبة نسيمة السادة، وسمر بدوي.

هذا، وكشف حساب “معتقلي الرأي”، عن أن هناك أنباء عن اعتقال الناشطة وداد منصور ضمن الحملة التي شنتها السلطات قبل يومين ضد ناشطات حقوقيات، لترتفع بذلك حصيلة من تم معرفة أسماؤهن حتى اللحظة إلى 4 ناشطات هن (سمر بدوي – نسيمة السادة – أمل الحربي – وداد منصور).

https://twitter.com/m3takl/status/1025125756731621376

يشار إلى أن “المفوضيَّة السامية لحقوق الإنسان” التابعة للأمم المتحدة أعربت عن قلقها من استمرار اعتقالات الناشطين والمدافعين عن حقوق الإنسان وحقوق المرأة، مشيرة إلى أن ما يجري دليل على أنه لا إصلاحات حقيقيّة في السعودية في مجالي الحقوق المدنية والسياسية.

لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى