الرئيسية - “الأوروبية السعودية”: السلطات تقطع رؤوس سبعة أشخاص في يوم واحد!

“الأوروبية السعودية”: السلطات تقطع رؤوس سبعة أشخاص في يوم واحد!

مرآة الجزيرة

على الرغم من مزاعم محمد بن سلمان بتخفيض أحكام الإعدام، سلطت السلطات السعودية سيف الإعدام على رؤوس 7 أشخاص منفذة حكم القتل بحقهم بسبب إدانتهم بالقتل والمساعدة في تنفيذ عمليات قتل وتهريب المخدرات، وطبقت الحكم بقطع رؤوسهم يوم 7 يوليو 2018.

المنظمة “الأوروبية السعودية لحقوق الإنسان” وفي تقرير، لفتت إلى أن “هذا الرقم هو الأعلى الذي ينفذ في يوم واحد، منذ تصريح ولي العهد محمد بن سلمان في 6 أبريل الماضي”، حين زعمه أنه سيخفض الإعدامات بقدر الإمكان، غير أن الإعدامات المنفذة منذ تصريحه بلغت 30 إعداما، ورفعت عدد الإعدامات المنفذة من بداية هذا العام (2018)، ليصل إلى 72 إعداما.

اعتبرت”الأوروبية السعودية”، أن أحكام الإعدام السبعة التي نفذت خلال يوم واحد “تؤكد أن تصريحات ولي العهد اقتصرت على الإطار الإعلامي فقط، من دون وجود أي مؤشر على تغييرات رغم مضي أكثر من 3 أشهر على تصريحاته”.

ولفتت المنظمة الحقوقية إلى أن عملية الإعدام الجماعية الأخيرة، تضمنت 4 من الأجانب المقيمين في “السعودية”، مشيرة إلى أنها رصدت الإنتهاكات التي تطال الأجانب في سياق تنفيذ عمليات الإعدام.

كما بينت المنظمة في تقريرها، أن إحصاءاتها تظهر أن السلطات السعودية قطعت 504 رأسا للأجانب خلال 13 عاما، في ظل نظام قضائي يفتقد لأبسط أساسيات المحاكمات العادلة، ويحرمون في بعض الأحيان حتى من الترجمة لغير الناطقين بالعربية.

المنظمة أوضحت أن إعدام السبعة، تضمن حالة اتهمت بجريمة تهريب المخدرات، في إصرار على المضي بتنفيذ أحكام إعدام لتهم لاتصنف ضمن القانون الدولي بالجرائم الأشد خطورة، لتبلغ أعداد المعدومين خلال آخر 13 سنة مايزيد على 350 شخصا، بناء على تهم ليست خطيرة، وأضافت أنه لم يُعرف إن أي من الحالات السبعة روقبت من قبل أفراد من المجتمع المدني، الذي يتعرض لسحق متواصل من قبل السلطات.

وشددت المنظمة على أن أحكام الإعدام ما زالت تنفذ في إطار نظام قضائي معيب ينتهك الكثير من الحقوق، ويستخدم أقوال انتزعت تحت التعذيب والإكراه والخداع، وهذا ما يظهر في حالات كثيرة، موضحة أنه في تقرير سبق أن نشرته في يونيو 2018، كشف عن أن “الملك سلمان” يتحمل المسؤولية المباشرة عن نهج التعذيب الواسع في البلاد.

إلى ذلك، أوضحت أن إعدام السبعة، يشير إلى أن السعودية ماضية في تنفيذ أحكام الإعدام، بالوتيرة نفسها المتبعة منذ سنوات، موضحة أنه في 2015 نفذت 157 إعداما، وفي 2016 نفذت 154 إعداما، وفي 2017 قامت بتنفيذ 146 إعدام، تؤكد المنظمة.

وخلص تقرير المنظمة، إلى أن هذا الواقع يكرس مخاوف جادة على مصير 51 سجينا يواجهون أحكاما بالإعدام في مختلف درجات التقاضي، منهم 31 سجينا صودقت أحكامهم بشكل نهائي وقد ينفذ فيهم الإعدام في أي لحظة، وبينهم 8 أطفال وجهت لهم العديد من التهم بينها التظاهر.

وشددت على أنه “نظراً لانعدام الشفافية في نظام العدالة المعيب جدا في السعودية، فإن المنظمة ترجح وجود أعداد أكبر من ذلك، يواجهون خطر الإعدام المستمر”، تقول “الأوروبية السعودية”.

لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي
شاركها مع أصدقائك