الرئيسية - القوات السعودية تنقض اتفاق المُهرة وتستحدث نقاطاً عسكرية في المحافظة

القوات السعودية تنقض اتفاق المُهرة وتستحدث نقاطاً عسكرية في المحافظة

مرآة الجزيرة

لم يكمل بعد اتفاق محافظة المهرة اليمنية بين الأهالي والقوات السعودية الأسبوع من عمره، حتى نقضت الأخيرة البنود، وبدأت تتمدد من جديد في مراكز استراتيجية في المنطقة. وسجلت القوات السعودية خرقاً فاضحاً للاتفاق القائم على انسحابها من منافذ الشحن والمطاربمركز المحافظة، مقابل فض اعتصام الأهالي الذي استمر لقرابة الشهرين، ورفع مطالبه بخروج القوات والابتعاد عن المحافظة.

محافظة المهرة اليمنية التي بقيت على امتداد سنوات العدوان نائية عن الدخول بالحرب، يبدو أن رياح العدوان تلوح ناحيتها، حيث كشفت مصادر في المحافظة الواقعة جنوب شرقي اليمن، عن أن القوات السعودية خرقت الاتفاق الذي وقعته مع المعتصمين بالمحافظة، وشرعت في استحداث نقطة تفتيش تقع بين منفذي شحن والغيضة بمركز المحافظة.

وبحسب المصادر فإن طائرة عمودية وأربع مدرعات ساندت هذه القوات التي انتقلت إلى وادي “تنالة” في نقطة تديرها قبيلة “بيت كده”.

رئيس أركان القوات الخاصة في محافظة المهرة محمد رعفيت المهري، أشار إلى أن القوات السعودية ما زالت تسيطر على جزء من مطار المحافظة، مشيراً إلى أن الاتفاق بخصوص منفذ صيرفت الحدودي مع سلطنة عمان لم ينفذ، وأن اللجنة توقفت عن تنفيذه إثر القرارات الأخيرة التي أصدرها الرئيس المنتهية ولايته عبدربه منصور هادي، بإقالة علي سالم الحريزي أحد أبرز الداعمين للمعتصمين والمطالبين بسحب القوات السعودية من المهرة، وتعيين مسلم سالم بن حزحيز زعبنوت وكيلا لمحافظة المهرة لشؤون الصحراء خلفا ل الحريزي.

من جهتها، أفصحت اللجنة المنظمة لاعتصام المهرة عن استغرابها من قرارات هادي، معتبرة أنها جاءت جراء ضغوط سعودية بهدف الالتفاف على الاتفاق الذي تم سابقا بين المعتصمين والسلطات، بعد أن كانت اللجنة قبل أيام قد قررت تعليق الاعتصام لمدة شهرين لإفساح المجال لتنفيذ المطالب الستة التي قدمها المعتصمون.

كما حذرت اللجنة من أنها ستعود إلى الاعتصام في حال عدم تنفيذ تلك المطالب المتمثلة في تسليم القوات السعودية مطار الغيضة والمنافذ البرية والبحرية للسلطات المحلية، حيث يقضي الاتفاق بتسليم القوات السعودية مطار الغيضة ليكون تحت إشراف مدني، وتسليم منفذ صيرفت إلى الأمن والسلطة المحلية لممارسة السيادة على المنافذ البحرية والجوية والبرية.

جدير بالذكر، أن الاتفاق على انسحاب القوات السعودية من مطار الغيظة الدولي، في 13 يوليو/تموز الحالي، بناء على اتفاق وقعته مع السلطة المحلية في المهرة، والمعتصمين الرافضين لبقاء التواجد العسكري السعودي في المحافظة، وفرض السيطرة على المطار، ومنفذي شحن، وصرفيت البريين، وميناء نشطون.

ومنذ نهاية عام 2017، وصلت قوات سعودية إلى المحافظة، وهي تمنع حركة الملاحة والصيد بميناء نشطون على مضيق هرمز، وحولت مطار الغيضة الدولي إلى ثكنة عسكرية ومنعت الرحلات المدنية من الوصول إليه.

لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي
شاركها مع أصدقائك