الرئيسية + النشرة + في ذكرى اعتقال الشيخ الشهيد النمر.. نشطاء حقوقيون وإعلاميون يؤكدون التمسك بنهجه نصرة للمظلومين

في ذكرى اعتقال الشيخ الشهيد النمر.. نشطاء حقوقيون وإعلاميون يؤكدون التمسك بنهجه نصرة للمظلومين

“زئير الكلمة أقوى من أزيز الرصاص”، كلمة قالها الرمز الشيعي البارز الفقيه الشهيد الشيخ نمر باقر النمر، في خضم استعار همجية السلطات السعودية على أهالي “القطيف والأحساء”، لتبقى كلمته حتى اليوم قولا وفعلا راسخا يؤكدهما استمرار إحياء كل مناسبة للشيخ الشهيد النمر “أيقونة الثورة ونهجها”.

مرآة الجزيرة

حلّت في الثامن من يوليو الذكرى السنوية السادسة لاعتقال السلطات السعودية للشيخ الشهيد نمر باقر النمر في العام 2012م،حيث أحيا جمع من النشطاء والحقوقيين ووسائل الإعلام والعالم الإفتراضي الذكرى، التي يتجدد خلالها العهد للشيخ الشهيد بالبقاء على النهج وتطبيقه رفضا للظلم والخضوع والخنوع.

تحت عنوان “تلك الأيام: السلطات السعودية تعتقل الشيخ الشهيد النمر في 8 يوليو على طريقة العصابات”، أعدت قناة “نبأ” الفضائية تقريراً مصوراً سلط الضوء على عملية اعتقال الشيخ النمر الوحشية. تحدث التقرير عن اليوم الذي اعتقل فيه الشيخ الشهيد من قبل عناصر السلطات السعودية، موضحا أن اعتقال 8 يوليو كان الاعتقال السادس الذي يتعرض له الشيخ الشهيد، بعد أن حاصرته الفرق الأمنية بالمدرعات والسّيارات المصفحة، أثناء تواجده بسيارته وسط بلدة العوامية.

التقرير روى كيف أقدمت “القوات السعودية على تسديد أربع طلقات عليه من قرب، أصابته إحداهن في فخذه الأيسر، فهشمت عظامه واستقرت في اللحم، مما أدى إلى فقدانه الوعي”، مشيرا إلى أن “اعتقال الشيخ الشهيد النّمر استمر مدة 1274 يوماً حرم فيها من العلاج وتعرض لأقسى صنوف التعذيب في الحبس الإنفرادي”.

“تلك الأيام” تحدث أنه من أسباب اعتقاله كان تأييده ومشاركته في الحراك المطلبي السلمي، ومجاهرته بمقارعة آل سعود وفضح مآمراتهم ونواياهم وكشف تاريخهم السيء، مشيرا إلى أن الشيخ الشهيد النمر صدر بحقه حكم الإعدام الجائر عبر محاكمة صورية في 15/10/2014، وأقدمت السلطات في 2/يناير2016م على تنفيذ حكم الإعدام بحقه، ولم تسلّم جثّته لذويه حتى اليوم.

حقوقيا، وصف المحامي والناشط الحقوقي طه الحاجي محاكمة الشيخ الشهيد بأنها “مهزلة”، حولها الشيخ الشهيد إلى ملحمة سطر فيها نضاله وقيمه.

وفي تغريدات عبر حسابه على “تويتر”، دون المحامي الحاجي “اليوم يوافق ذكرى اعتقال الشيخ نمر وإطلاق النار عليه من قرب بعد اعتقاله”، لافتاً إلى “نشر صورة الشيخ الشهيد وهو مضرج بدمائه ومقاطع تحمل الكثير من الحقد والتشفي مصحوبة بكلمات طائفية”.

بدوره، الناشط محمد الزاهر، استذكر قضية الشيخ الشهيد، مستنكرا عدم استجابة القضاء السعودي المسيس لم يستجب لطلب #الشهيد_النمر بإحضار الفرقة القابضة لأخذ أقوالها، كما لم يستجب لاحضار فيديو عملية القبض الذي زعم المدعي أن قصته موثقة فيها.

المنظمة “الأوروبية السعودية لحقوق الإنسان”، استذكرت الشيخ الشهيد النمر، مدونة “يصادف اليوم ٨ يوليو ذكرى اعتقال الشيخ نمر النمر الذي أعدمته السعودية في 2 يناير 2016 مع عشرات الأشخاص كان من بينهم أطفال”، منتقدة استمرار امتناع السلطات عن الإفصاح عن مكان إخفاء جثمانه وجثامين الآخرين، وشددت على أن إخفاء الجثامين مخالفة واضحة للقانون الدولي والأعراف الإنسانية.

المنظمة بينت أن الشيخ نمر النمر طوال فترة اعتقاله التي امتدت لثلاث سنوات ونصف تعرض إلى إهمال طبي كبير، ولم يوفر له العلاج اللازم منذ لحظة اعتقاله وإطلاق أربع رصاصات على إحدى رجليه بشكل متعمد ومن مسافة قريبة لغرض الإنتقام منه وإحداث إعاقة.

الناشط الحقوقي عضو المنظمة “الأوروبية السعودية لحقوق الإنسان” عادل السعيد، انتقد ما وصفه بأنه محاكمة هزلية شكلية افتقرت لأبسط معايير المحاكمة العادلة،استخدم فيها نصوص دينية لتبرير حكم إعدامه عقب تلبيس اتهامات وجهت إليه لبوسا دينيا.

الناشط السعيد وصف اعتقال الشيخ النمر بأنه كان دمويا انتقاميا، كشف عن العقلية الهمجية التي تستخدم القوة بحق أصحاب الرأي ولا تتوانى عن تلفيق التهم الكاذبة بحقهم من أجل تبرير أعمالها الجائرة.

ولئن كان نهج الشيخ الشهيد النمر نصرة المظلوم في شتى أصقاع الأرض، فقد استذكر نجله الاعلامي محمد النمر بالثامن من يوليو دعوات الحق والدفاع عن المظلومين ونصرتهم، مشددا على وجوب الدفاع عن أهالي اليمن المستضعفين والواقع عليهم العدوان للعام الرابع على التوالي.

لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي
شاركها مع أصدقائك