الرئيسية + إقليمي + مسؤول صهيوني يدعو ابن سلمان لزيارة تل أبيب وإلقاء خطاب بالكنيست

مسؤول صهيوني يدعو ابن سلمان لزيارة تل أبيب وإلقاء خطاب بالكنيست

مرآة الجزيرة

في سياق تنامي خطوات التطبيع بين الرياض وتل أبيب في السر والعلن، تمهيدا للسير في مشروع “صفقة القرن”، تتوالى الدعوات من داخل الكنيست الموجهة لمحمد بن سلمان لزيارة الأراضي المحتلة.

عضو الكنيست يوسي يونا، دعا النظام السعودي لزيارة تل أبيب وإلقاء خطاب في الكنيست كما فعل الرئيس المصري أنور السادات قائلا: “إن الوقت قد حان ليخطو زعماء دول عربية خطوات وصفها بالشجاعة”، وفق تعبيره.

وزعم يونا في رسالته الموجهة باللغة العربية، أن حالة الفوضى التي تعيشها المنطقة تحمل فرصا تاريخية لإعادة تشكيل الشرق الأوسط، على حدّ تعبيره.

طالب المسؤولُ الصهيوني “الدول العربية “المعتدلة” بإعادة طرح المبادرة العربية للسلام كمنطلق لاستئناف مفاوضات شاملة للسلام”.

وخلال الأسبوع الماضي، ذكرت صحيفة “إسرائيل اليوم” أن مصر والسعودية والإمارات والأردن قبلت بمشروع “صفقة القرن” التي تسعى إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى تسويقها لتصفية القضية الفلسطينية، وحتى بدون موافقة الرئيس الفلسطيني محمود عباس أو السلطة الفلسطينية، ومع هذه التطورات تأتي الدعوة لتؤكد العلاقات بين الجانبين.

تعليقا على عجلة التطبيع، رأى موقع “ديسدينت فويس” الأميركي في تقرير عن تلك العلاقات، أن “التلاقي في هذه العلاقة ينعكس في عدة صور، فمن جهة “إسرائيل” ترى نفسها ديمقراطية تزدهر، والسعودية تقدم نفسها كقوة عربية كبيرة”.

وأكد أن “الوحشية، وسياسة الفصل العنصري، وصفات الدول الاستعمارية الاستيطانية ونشر كل منهما الإرهاب في جميع أنحاء المنطقة، يجمعهما معا تحت المظلة الأميركية ويجعلهما في الواقع حلفاء طبيعيين”، يقول التقرير، مشيرا إلى أن أنظمة مثل السعودية تدرك أن تحالفا مع “إسرائيل” قد يعزز آفاق هيمنتها الإقليمية.

وفتحت الرياض وبشكل علني صفحة جديدة في علاقتها السياسية والاقتصادية مع تل أبيب بلغة المصالح، وهذا بخلاف النهج الذي كانت تتبعه طوال السنوات الماضية، إذ جعلت القضية الفلسطينية أمرا ثانويا، وفضلت تقديم خدمة للعدو على حساب الأمة العربية، حيث أن هذا التقارب سيؤمن لها توطيد العلاقات مع الراعي الأميركي.

بالمقابل، فإن المسؤولين الصهاينة يدرسون بعناية التقارب مع حلفاء مفيدين، لكن التصريحات التي تشيد بالسعودية كشريك في المنطقة أصبحت شائعة أيضا، فعلى سبيل المثال، حذر وزير الحرب أفيغدور ليبرمان من أن الهدف النهائي للسعودية هو تقويض إيران، وفق قوله.

لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي
شاركها مع أصدقائك