الرئيسية + النشرة + جنيف: دعوات لإطلاق سراح معتقلي الرأي في “السعودية” والإمارات

جنيف: دعوات لإطلاق سراح معتقلي الرأي في “السعودية” والإمارات

مرآة الجزيرة

بمناسبة انعقاد الدورة الـ48 لمجلس حقوق الإنسان، نصبت عدة جمعيات حقوقية خيمة في ساحة الأمم المتحدة بالعاصمة السويسرية جنيف كمقر لحشد الدعوات المناصر لسجناء الرأي في “السعودية” والإمارات.

وأوضح منظمو التجمع أنهم بهدفون إلى المطالبة بإطلاق سراح معتقلي الرأي في “السعودية” والإمارات وإبلاغ الرأي العام في سويسرا بالانتهاكات الجسيمة التي يتعرض لها النشطاء الحقوقيين في “السعودية” والإمارات.

ووُضعت إلى جوار الخيمة صور ناشطات “سعوديات”، منهن مَنْ تعـرّضن للتعذيب، وصور أخرى لمعتقلين يُجهل مكان احتجازهم.

وطالبت 30 منظمة حقوقية دولية، في حزيران الحالي السلطات السعودية بالإفراج الفوري عن معتقلي الرأي والمدافعين عن حقوق الإنسان.

ودعت المنظمات ومن بينها “هيوومن رايتس ووتش” و”العفو الدولية” السلطات السعودية إلى الكشف الفوري عن مكان جميع المعتقلين بالإضافة إلى السماح لهم بالاتصال بعائلاتهم والمحامين.

ووفقاً لبيان المنظمات، هناك نحو 12 مدافعة عن حقوق الإنسان اعتقلت منذ 15 مايو الماضي، بينهن ناشطات في حملات تتحدث عن انتهاكات حقوق الإنسان والتمييز ضد المرأة.

وحثّت “هيومن رايتس ووتش” السلطات السعودية الكشف عن مكان المعتقل نواف الرشيد المقيم في قطر مشيرةً إلى أن المعتقل لا يتدخل في الشؤون السياسية.

وشنّت السلطات السعودية ممثلةً بجهاز أمن الدولة الذي يتبع لولي العهد محمد بن سلمان بشكل مباشر، حملة اعتقالات واسعة ضد ناشطين وناشطات في مجال الدفاع عن حقوق المرأة منتصف شهر مايو/أيار الماضي.

ومن بين المعتقلات عزيزة اليوسف ولجين الهذلول وإيمان النفجان اللواتي اتهمن بالخيانة والعمالة للسفارات الأجنبية، بالإضافة إلى محمد الربيعة وإبراهيم المديميغ وعبد العزيز المشعل ومعتقل رابع لم يُعلن عن اسمه.

بدورها قالت منظمة “هيومن رايتس ووتش” إن ولي العهد، الذي نصّب نفسه إصلاحياً أمام حلفاء ومستثمرين غربيين، شكر الناشطات والنشطاء على مساهماتهم في حركة حقوق المرأة “السعودية”، وأضافت “لكن يبدو أن السلطات السعودية تعاقب حاملي لواء حقوق المرأة لترويجهم هدفاً يدّعي ابن سلمان نفسه دعمه، وهو إنهاء التمييز ضد المرأة”.

لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي
شاركها مع أصدقائك