الرئيسية - انطلاق معركة الحديدة رغم التحذيرات الدولية من تفاقم الكوارث الإنسانية

انطلاق معركة الحديدة رغم التحذيرات الدولية من تفاقم الكوارث الإنسانية

رغم التحذيرات الدولية والغربية من الكوارث الإنسانية التي تفتك باليمنيين بفعل عدوان التحالف السعودي، أعلن التحالف بدء معركة الحُديدة غير آبهة بالأوضاع الإنسانية، خاصة وأن المدينة وميناءها تعتبر شريان الحياة للبلد الأشد فقرا في المنطقة، فيما حققت القوات اليمنية ضربات داخل العمق “السعودي” موجهة ضربات بالصواريخ البالستية،،،

مرآة الجزيرة

أطلقت القوة الصاروخية التابعة للجيش واللجان الشعبية فجر الأربعاء 13 يونيو، صاروخا باليستيا من طراز “بدر1” على مدينة الفيصل العسكرية في جيزان.

مصدر في القوة الصاروخية استهداف مدينة الفيصل العسكرية في منطقة أبو عريش بصاروخ باليستي من طراز “بدر1” بعد ساعات من إطلاق صاروخ مماثل على المدينة الصناعية في جيزان.

صحيفة “سبق” السعودية، أكدت أن أهالي منطقة جيزان، شعروا فجر الأربعاء، بصوت دوي إنفجارات عنيفة في سماء جيزان، مدعية أن الانفجارات بسببها التصدي للصاروخ البالستي بصواريخ باتريوت.

ويأتي هذا القصف الصاروخي بعد يوم من إطلاق صاروخ مماثل على المدينة الصناعية في جيزان.

رئيس اللجنة الثورية العليا في اليمن محمد علي الحوثي صباح الأربعاء، أعلن استهداف بارجتين تابعتين للتحالف السعودي واحتراق إحداهما قرب مدينة الحديدة غرب اليمن.

الحوثي وفي تغريدة على موقع “تويتر” قال إن “‏البارجتين كما تفيد المعلومات كانتا تريد القيام بعملية إنزال، لكن القوات البحرية كانت لها بالمرصاد”، من دون أن يستبعد أن يكون على متن البارجة المحترقة جنود أو خبراء أميركيين، مشيرا إلى أن سفينة التحالف التي استهدفت تحترق مقابل غليفقه في الحديدة والأخرى هربت باتجاه زقر في البحر الأحمر.

رئيس اللجنة الثورية العليا أشار إلى أن مصادره تؤكد أن ‏الخطة التي قُدمت للأميركيين تضمنت استهداف ميناء الحديدة وتدميره، محذراً من استهداف ميناء الحديدة لأنه مدني ولا يوجد أي منفذ لتهريب السلاح إليه.

هذا، وأوضح مصدر في البحرية اليمنية أن زوارق التحالف تسحب قتلى وجرحى من على البارجة المستهدفة في الحديدة، مشيراً إلى أن استهداف البارجة جرى بصاروخين بحريين والمحاولات مستمرة لإنقاذ من على متنها.

هذا وبدأت قوات التحالف هجوما على الحديدة على الرغم من التحذيرات الدولية من التداعيات الكارثية لأي هجوم على المدينة، حيث شنّت مقاتلات التحالف السعودي 10 غارات على منطقة النخيلة في مديرية الدريهمي بالحديدة، فيما استهدفت مديرية بيت الفقيه جنوب محافظة الحديدة ب 15 غارة جوية.

ومع سلسلة الغارات هذه، استهدفت طائرات التحالف طريق الحديدة – تعز وصولاً إلى منطقة كيلو 16 غرب اليمن، حيث شهدت مناطق الدريهمي معارك عنيفة، تزامنت مع قصف جوي عنيف.

مصدر عسكري أفاد لوكالة “سبأ”، أعلن عن أن قوى العدوان فشلت في عمليتين هجوميتين على مديرية الدريهمي، مشيرا إلى أن الهجومان كانا من اتجاه الصحراء واتجاه الساحل.

ولفت المصدر إلى مصرع وإصابة أعداد كبيرة من قوى العدوان في عملية هجومية فاشلة على مواقع الجيش واللجان الشعبية في الفازة بالساحل الغربي أيضا، موضحا أن الأوضاع العسكرية في الساحل الغربي مطمئنة وتسير وفق الخطط والتكتيكات العسكرية التي تم إقرارها.

وقد بدأ الهجوم على الحديدة بعد ساعات من المهلة التي منحها التحالف السعودي من أجل التوصل إلى اتفاق لتجنب عملية عسكرية ضد الحديدة.

وأطلقت قوات الرئيس اليمني المنتهية ولايته عبدربه منصور هادي عملية “النصر الذهبي” ‏للهجوم على الحديدة بإسناد من قوات التحالف السعودي.

إنسانيا، كانت مجموعة الأزمات الدولية حذرت من أن الحرب في اليمن ستدخل مرحلة جديدة أكثر تدميراً إذا حاولت القوات المدعومة من أبو ظبي والرياض السيطرة على الحديدة، داعية واشنطن إلى عدم منح الضوء الأخضر لحلفائها.

مجموعة الأزمات بينت أن المعركة في الحديدة ستجعل اليمن يدخل على نحو أوسع في ما يمثل أسوأ أزمة انسانية في العالم.

إلى ذلك، شددت الأمم المتحدة على مواصلة العمل في مدينة الحديدة المهددة بهجوم وشيك، مشيرة إلى أنها سحبت بعض موظفيها الدوليين وأبقت على عشرات الموظفين المحليين في المدينة.

المديرة التنفيذية لمنظمة الأمم المتحدة للأمومة والطفولة “يونيسيف” هنرييتا فور، طالبت بتجنب الهجوم على الحديدة، موضحة أن ما لا يقل عن 300 ألف طفل يعيشون في الحديدة ومحيطها.

هنرييتا فور وفي بيان، حذرت من أن خنق شريان الحياة المتمثل في ميناء الحديدة ستكون له عواقب مدمرة على 11 مليون طفل يمني، مجددة التأكيد أن 11 مليون طفل يمني بحاجة إلى مساعدات إنسانية.

لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي
شاركها مع أصدقائك