الرئيسية + النشرة + مجلة أمريكية: “السعودية” والإمارات تقودان حرباً غير مبررة في اليمن

مجلة أمريكية: “السعودية” والإمارات تقودان حرباً غير مبررة في اليمن

مرآة الجزيرة

بيّنت مجلة “إنفورمد كومنت” أن “السعودية” والإمارات تتذرعان التصدي للنفوذ الإيراني في عدوانهما على اليمن، وذلك للتغطية على الجرائم التي ارتكبها التحالف السعودي بحق اليمنيين وتلك التي من المرجح أن يرتكبها في أي عملية الحديدة المرتقبة.

المجلة الأمريكية أكدت أن “السعودية” والإمارات يستخدمان العلاقات العامة وجماعات الضغط، والمراكز البحثية والمستشارين السياسيين، بغية نسج سرديّة مضللة عن الحرب اليمنية، مشيرةً إلى أنهم يؤطرون الصراع غير المتماثل على أنه “حرب بالوكالة”، بين دول السنة بقيادة “السعودية” وأخرى للشيعة بقيادة إيران ووكلائها الإقليميين، وبالتالي فإن الأمر بحسب وصف المجلة “أسوأ كارثة إنسانية صنعها الإنسان في العالم تبدو كضرر جانبي”.

وتوضح المجلة أنّ مفهوم الحرب الأهلية بين حكومة معترف بها دولياً وعناصر مسلحة مدعومة من إيران (أنصار الله) الذي دخلت به “السعودية” والإمارات إلى اليمن، هو محاولة فاضحة لتبرير التدخل السعودي الإماراتي في اليمن، إذ أن الإنفاق الكبير الذي قدمه النظام السعودي للولايات المتحدة أنتج سرديّة للقصة برّأت الإمارات و”السعودية” من قتل وتجويع اليمنيين بذريعة مواجهة النفوذ الإيراني.

و”يصرّ حكام السعودية والإمارات المدعومون من الولايات المتحدة والمملكة المتحدة والمحللون السياسيون التابعين لهم على أن خصمهم اليمني هو وكيل للحرس الثوري الإيراني، لكي نصل من ذلك إلى استدلال أن ممالك الخليج العربي تقاوم بشكل صريح التأثير الإيراني أو الشيعي في شبه الجزيرة ومن خلال تلك السردية يتم تبرير أربعين شهرا من القصف والحصار المتواصل كدفاع عن النفس” تشير المجلة.

وتؤكد المجلة أن دليل حصول أنصار الله على أسلحة إيرانية في ظل الحصار الخانق الذي تفرضه “السعودية” على المنافذ اليمنية هو احتمال ضئيل جداً، لافتةً إلى أن الصواريخ التي يطلقها أنصار الله ذات تكنولوجيا منخفضة وعتيقة، ومعظمها بقايا من الحقبة السوفياتية، كما لم يتم إثبات وجود الإيرانيين داخل اليمن.

وتعد أخطر جوانب سرديّة الحرب بالوكالة ضد أنصار الله هو حرف النظر عن جرائم الحرب التي يتم ارتكابها من قبل التحالف السعودي في اليمن تقول المجلة، مضيفةً أن التحالف السعودي يقترب حالياً نحو ميناء الحديدة المطل على البحر الأحمر الواقع تحت حماية أنصار الله، ما يعني أن ضحايا الهجوم القادم ليسوا “وكلاء للحرس الثوري الإيراني، ومع ذلك يفرض عليهم الجوع والموت من قبل ممالك قذرة غنية تستخدم أحدث الأسلحة التي حصلت عليها من الغرب”.

لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي
شاركها مع أصدقائك