الرئيسية - ارتفاع حصيلة الخسائر بصفوف التحالف السعودي إثر عمليات عسكرية للجيش اليمني واللجان الشعبية

ارتفاع حصيلة الخسائر بصفوف التحالف السعودي إثر عمليات عسكرية للجيش اليمني واللجان الشعبية

مرآة الجزيرة

قُتل ثمانية من عناصر النظام السعودي يوم أمس السبت برصاص قناصة الجيش واللجان الشعبية اليمنية في منطقة جيزان، كما تمكنت القوّة الصاروخية والمدفعية التابعة للجيش اليمني من استهداف تجمعات ومواقع لقوات التحالف السعودي بجيزان وميدي.

وأوضح مصدر عسكري أن وحدة القناصة التابعة للجيش واللجان الشعبية تمكنت من قنص ثمانية من عناصر النظام السعودي في الطوال والرمضة بجيزان، فيما استهدفت القوة الصاروخية والمدفعية للجيش واللجان تجمعات ومواقع جنود النظام السعودي وقوات التحالف السعودي جنوب الموسم بجيزان وشمال صحراء ميدي محققة بذلك إصابات دقيقة.

إلى ذلك أحرز الجيش اليمني واللجان الشعبية تقدماً ملحوظاً بمنطقة الجاح في الساحل الغربي إثر عمليات عسكرية أدت إلى مقتل خمسين عنصر تابع لجيش النظام السعودي.

من جهته قال مصدر عسكري أن العملية العسكرية الواسعة للجيش واللجان الشعبية في الجاح والاشتباك المباشر مع الخطوط الأمامية بعد كسر الخطوط الدفاعية لقوات التحالف السعودي بالمنطقة أسفرت عن السيطرة على سوق الجاح والجاح الأعلى والجاح الأسفل وتطهيرها بالكام.

وتابع المصدر مشيراً إلى مقتل خمسين عنصر من قوات العدوان السعودي في جبهة الجاح وإلى سقوط عشرات الجرحى والأسرى لافتاً إلى أن عناصر الجيش واللجان الشعبية نفذوا خلال الساعات الماضية “عمليات وفق خطط عملياتية لمواجهة قوات التحالف السعودي في الساحل الغربي محققين إصابات في صفوف العدو”.

هذا وأكد المصدر”وقوع وحدات بأكملها في الحصار وقطع خطوط الإمداد واغتنام عتاد حربي ومدرعة وعدد من الأطقم والذخائر المتنوعة خلال العمليات النوعية للجيش واللجان الشعبية”.

وفي وقت لاحق، استهدفت القوة الصاروخية للجيش واللجان الشعبية تجمعات لعناصر النظام السعودي في الساحل الغربي لليمن بصاروخ باليستي من طراز قاهر تو إم.

بدروه أكد مصدر عسكري يمني أن “الصاروخ أصاب هدفه وألحق خسائر فادحة بقوات تحالف العدوان”.

ويأتي إطلاق هذا الصاروخ بعد يوم من إطلاق القوة الصاروخية دفعة صواريخ باليستية على قواعد عسكرية سعودية في نجران وخميس مشيط بعسير.

ونفّذ الجيش واللجان الشعبية عملية عسكرية أدت إلى إصابة وقتل عدد من عناصر قوات التحالف السعودي في مثلث العدين بمديرية حيس بالساحل الغربي.

وتقود “السعودية” حرب تجويع على الشعب اليمني، بحسب وصف الصحافة الأمريكية، فاقمت معاناة اليمنيين الذين يعانون من أكبر مجاعة حاصلة منذ عقود، مع احتمالية تدهور الأوضاع لتكون أكبر مجاعة في العالم بحال لم تتساهل “السعودية” بإدخال الأغذية والأدوية عبر الموانئ اليمنية وفق الأمم المتحدة.

وتشن “السعودية” إلى جانب الامارات وعدد من الدول العربية، وبدعم مباشر من الولايات المتحدة وبعض الدول الأوروبية كبريطانيا وفرنسا عدواناً متواصلاً على الشعب اليمني، أدى إلى مقتل أكثر من 10 آلاف مدني بسبب القصف السعودي العشوائي، كما تسببت الحرب في انتشار وباء الكوليرا وإصابة قرابة 900 ألف يمني، في وقت يعتمد نحو 17 مليون يمني كلياً على المساعدات الإنسانية للبقاء على قيد الحياة.

لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي
شاركها مع أصدقائك