الرئيسية - السلطات السعودية تعتقل الناشطتين نوف عبدالعزيز ومياء الزهراني

السلطات السعودية تعتقل الناشطتين نوف عبدالعزيز ومياء الزهراني

على الرغم من مطالبات أكثر من 30 منظمة حقوقية للسلطات السعودية بالإفراج عن النشطاء والناشطات ومعتقلي الرأي في البلاد، أقدمت السلطات على تنفيذ حملة اعتقالات جديدة، في بادرة لعدم الاكتراث بالدعوات الحقوقية والأممية للكف عن السياسة التعسفية المتبعة في البلاد.

مرآة الجزيرة

اعتقلت السلطات السعودية الكاتبة والناشطة الحقوقية نوف عبدالعزيز، يوم الأربعاء الماضي بعد مداهمة منزلها. وتم اقتيادها إلى مكان مجهول، وفق ما أعلنت منظمة “القسط” لدعم حقوق الإنسان، مشيرة إلى أن نوف كتبت في مواقع متعددة، وعملت كمحررة صحفية، ومعدة لبرامج في قنوات تلفزيونية، ويأتي اعتقالها ضمن الحملة المستمرة ضد الحقوقيين والإصلاحيين.

“معتقلي الرأي” وفي تدوينة عبر موقع “تويتر”، أوضح أن الناشطة الحقوقية نوف عبدالعزيز، اعتقلت من منزلها إثر مداهمة نفذتها القوات السعودية، واقتيدت إلى مكان مجهول من دون أن يرد منها أي اتصال حتى ساعة كتابة الخبر.

وأشار “معتقلي الرأي” إلى أن السلطات اعتقلت أيضاً الحقوقية مياء الزهراني بسبب إعادة نشرها لمقالة للكاتبة التي اعتقلت نوف عبدالعزيز، موضحاً أن اعتقال الناشطتين الحقوقيتين هو استمرار لحملة الاعتقال التعسفية الأخيرة التي تستهدف النساء هذه المرة، لتقوّض جميع مزاعم السلطات بأنها هي التي تسعى لضمان وتعزيز حقوق المرأة في البلاد، اعتقال أكدته “القسط” في تدوينة عبر “تويتر”، لافتة إلى أن السلطات السعودية تعتقل مياء بعد ساعات من نشرها مقال عن نوف عبدالعزيز، وهو ما رأته المنظمة بأنه حرص من السلطات على إخفاء جميع النشطاء، وإخفاء كل تعاطف معهم.

وكانت مياء الزهراني كتبت عن تعاطفها وحزنها على اعتقال الناشطة نوف، وكتبت “لا أستطيع حبس دموعي…كيف أقول أن العزيزة والغالية نوف عبدالعزيز اعتقلت؟من سيفهمني بالله عليكم!”، وأعادت نشر مقال كانت كتبته المعتقلة نوف، ليكون بعد ساعات قليلة مصيرها السجن من قبل السلطات.

وعلى أثر انتشار نبأ اعتقال الحقوقيتين، غرّد المحامي والناشط الحقوقي طه الحاجي، عبر “تويتر”، معتبراً أن اعتقال الكاتبة والناشطة نوف عبدالعزيز يأتي استمراراً للحرب التي تشنها السعودية على أبرز المدافعين عن حقوق الإنسان مع تركيز على النساء المؤثرات.

فيما أعاد رئيس المنظمة الأوروبية السعودية لحقوق الإنسان الناشط علي الدبيسي مشاركة تغريدة للكاتبة المعتقلة نوف عبد العزيز، مدوّنا “تغريدة عظيمة للمدافعة عن حقوق الإنساننوف عبدالعزيز. بكبرياء وثبات انضمت نوف بالأمس لقائمة الشرفاء، وخلفت دروسا عظيمة وسيرةٌ مطرزة بالمحاسن. العار لمن وأد حريتها”.

من جانبه هاجم المعارض محمد الزاهر النظام السعودي بقوله عبر حسابه على تويتر “عجبا من هذه الدولة “الإسلامية” الهشة التي يهز أمنها ويهدد استقرارها “نشاط حقوقي نسوي” ولا تستطيع تأجيل عملية الفتك بهذا العدو الخطير “من النساء” لحين انقضاء شهر الله، #رمضان_كريم لكن ليس لنظام #السعودية ولا لمرتزقتها السفلة”.

وكانت أكثر من 30 منظمة حقوقية دعت السلطات إلى الإفراج الفوري عن المعتقلين من نشطاء وناشطات ومعتقلي الرأي، خاصة الناشطات المدافعات عن حقوق المرأة في “السعودية”.

لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي
شاركها مع أصدقائك