الرئيسية + النشرة + الشيخ الحبيل يدعو الأمة الإسلامية لنصرة الشعب الفلسطيني وحماية المقدسات من التهويد

الشيخ الحبيل يدعو الأمة الإسلامية لنصرة الشعب الفلسطيني وحماية المقدسات من التهويد

أكد الشيخ عبد الكريم الحبيل إمام الجمعة في مسجد العباس (ع) في جزيرة تاروت بالقطيف، قداسة ومحورية القضية الفلسطينية وضرورة الوقوف بوجه الاستكبار العالمي الذي يعمل على تهويد المقدسات بما تحمل من قيمة وأهمية واعتبارات مقدسة على صعيد الأمة الإسلامية جمعاء.

مرآة الجزيرة

الشيخ الحبيل، وخلال خطبة الجمعة التي خصصت لمناسبة “يوم القدس العالمي”، في آخر جمعة من شهر رمضان المبارك، أشار إلى أن إحياء المناسبة يأتي تلبية لنداء الإمام الخميني، من أجل إحياء القضية الفلسطينية والقدس الشريف، مشيراً إلى أن تلك القضية بقداستها وبما تحمل من همّ أسلامي كبير، أختير لها أقدس شهر وأقدس يوم لإحيائها.

وبيّن أن “تلك القضية التي تحمل قداسة المكان، مهد الأنبياء والمرسلين ومسرى النبي المصطفى (ص)، وهي أولى القبلتين”، وهذه القضية ليست قضية عرب وليست قضية فلسطين إنما هي قضية المسلمين والأمة كافة والمستضعفين وقضية كل ذي ضمير حي، وكل من يهتم بأمور المسلمين، مشدداً على أنه على الأمة جمعاء أن تجعل قضية فلسطين هي القضية الأولى للمسلمين وأن تتحمل مسؤوليتها، وتجعلها قضية أولية من القضايا الإسلامية، وأضاف “لذا حمل العلماء والمراجع حملوا هم القضية، ونصروا الشعب ودعوا الى دعم الشعب الفلسطيني”.

الشيخ الحبيل، أكد أنه ينبغي على قادة الأمة الإسلامية سياسياً ودينياً وعلى القادة أن يجعلوا همهم الأكبر الدفاع عن تلك القضية والشعب المحروم والأرض المقدسة، مضيفاً “كيف وأن الإستكبار العالمي يصب كل جهده للسيطرة على تلك الأرض المقدسة والحرم الشريف وتهويد القدس، ولاحظتم القرار الأميركي باعتبار القدس عاصمة للكيان الإسرائيلي”، معتبراً أن القرار هو دعم للمحتلين المغتصبين، وهجمة شرسة على القضية والقدس.

إلى ذلك، نوّه الشيخ الحبيل بهمة الشعب الفلسطيني الذي يأبى الضيم والاحتلال المفروض عليه من أكثر من 70 عاماً، وذلك “الشعب لا يزال يعلن رفضه وثباته ويقدم تضحياته، في سبيل تحرير أرضه ومقدساته ويبذل كل غال ونفيس ويتحمل شتى ألوان التنكيل والعذاب من تعذيب وسجون وتهديم بيوت وقتل ومن حصار اقتصادي مرير، ومن تشريد وطرد في شتى أصقاع الأرض، لكنه لا يزال يتحمل ويواصل المسيرة ويبذل كل ما يستطيع انتصارا لقضيته”، وشدد على أن الشعب الذي يعيش كل هذا الأمل الكبير والعزة والضمير الحي، شعب سينتصر حتما وسيصل إلى النصر قريبا.

ورأى الشيخ الحبيل أن “شعب فلسطين هو شعب لم يعرف الانهزام، ولم يستكين ولم يتنازل عن قضيته قط، ولا يزال يواصل الرفض والإباء، ويواصل عزيمته وإرادته لتحرير أرضه المقدسة وعلى المسلمين نصرته”، معتبراً أن “قضية احتلال فلسطين مؤامرة على الأمة كافة وعلى الأمة أن تقوم بدورها، وتتخلى عن المعسكرين الشرقي والغربي والدول الاستكبارية لمناصرة ذلك الشعب”.

واعتبر أن قوى الاستكبار مشاركة في احتلال فلسطين وتهويد القدس وتسليهما إلى الصهاينة ومازالوا شركاء وداعمين، قائلاً “ولا يمكن للشريك في الجريمة أن يدعمك وينصرك وأن تعتمد عليه وأن يقدم لك المعونة”، وأضاف “لو أن الشعوب وبدلا من الاعتماد على الاستكبار العالمي شرقا وغربا اعتمدت على الإسلام ووضعت تعاليم القرآن العالمية نصب أعينها، وعملت بها لما وقعت في أسر الصهاينة ولتحررت فلسطين منذ زمن بعد”.


لقطات من احياء يوم القدس في القطيف في سنوات ماضية

لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي
شاركها مع أصدقائك