الرئيسية - محليات - أوامر ملكية تعزز سطوة محمد بن سلمان وتمنحه مناصب جديدة

أوامر ملكية تعزز سطوة محمد بن سلمان وتمنحه مناصب جديدة

مرآة الجزيرة

في خطوة تهدف لتعزيز نفوذ وسلطات محمد بن سلمان على مفاصل الحكم بالبلاد، أصدر سلمان بن عبدالعزيز حزمة من الأوامر الملكية الجديدة، تضمنت إقالة وتعيين وزراء، واستحداث منصبين جديدين لابن سلمان وتعيين سكرتير خاص به.

الأوامر التي بلغت نحو 25 أمرا، شملت إنشاء هيئة ملكية لمدينة مكة المكرمة، والمشاعر المقدسة، علاوة على إنشاء مجلس للمحميات الملكية في الديوان الملكي ويعين رئيسه وأعضاؤه بأمر ملكي، وتحدد المحميات وتسمى بقرار من مجلس الوزراء، ويتولى محمد بن سلمان منصب رئيس مجلس المحميات الملكية، وعضوية كل من تركي بن فهد بن عبدالعزيز، ومحمد بن عبدالرحمن بن عبدالعزيز، وعبدالعزيز بن نايف بن عبدالعزيز، وعبدالله بن بندر بن عبدالعزيز، وبدر بن عبدالله بن محمد بن فرحان آل سعود، ووزير البيئة والمياه والزراعة، بالإضافة إلى اثنين من ذوي الاختصاص يختارهما رئيس المجلس.

وتم تعيين أعضاء مجلس إدارة الهيئة الملكية لمدينة مكة المكرمة والمشاعر المقدسة، وهم كل من “أمير منطقة مكة المكرمة، ووزير الداخلية، ونائب أمير منطقة مكة المكرمة، ماجد بن عبدالله القصبي، ووزير الحج والعمرة، ووزير الاقتصاد والتخطيط، وياسر بن عثمان الرميان، وإبراهيم بن محمد السلطان، وفهد بن عبدالله تونسي”.

وبموجب الأوامر تم إعفاء وزير العمل على الغفيص من منصبه، وتعيين أحمد الراجحي، نجل الملياردير سليمان الراجحي بدلا منه، والذي يشغل منصب رئيس غرفة تجارة وصناعة الرياض حاليا، تم إعفاء الغفيص في وقت بلغ معدل البطالة قرابة 13 % على الرغم من تطبيق برامج ابن سلمان المزعومة عن “الإصلاح”.

هذا وتم تعيين صالح آل الشيخ وزيرا للدولة، وعبداللطيف آل الشيخ وزيرا للشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، وتعيين ناصر الداود نائبا لوزير الداخلية؛ فيما تم فصل وزارة الثقافة عن الإعلام، وتعيين بدر بن عبدالله بن فرحان وزيرا للثقافة.

وعين خالد بن صالح المديفر نائبا لوزير الطاقة والصناعة والثروة المعدنية لشؤون التعدين بالمرتبة الممتازة، وتعيين ناصر بن عبدالرزاق النفيسي مساعداً لوزير الطاقة.

هذا، وتم إقرار إنشاء إدارة باسم (إدارة مشروع جدة التاريخية) ترتبط بوزارة الثقافة، مع تخصيص ميزانية مستقلة لها، فيما عين عضو مجلس الشورى صالح بن محمد آل الشيخ وزير دولة، وعضوا بمجلس الوزراء، وعضوا في مجلس الشؤون السياسية والأمنية.

وشملت التعيينات تنصيب خالد بن صالح السلطان رئيسا لمدينة “الملك عبدالله للطاقة الذرية والمتجددة” بمرتبة وزير، وعبدالله بن إبراهيم السعدان رئيسا للهيئة الملكية للجبيل وينبع بمرتبة وزير.

واستبدل مدير جامعة حفر الباطن عبدالعزيز بن عبدالرحمن الصويان عبر إعفائه من المنصب وتعيين محمد بن عبدالرحمن القحطاني بدلا منه، وتولى منصب سكرتير محمد بن سلمان بالمرتبة الممتازة بندر بن عبيد بن حمود الرشيد؛ إضافة إلى تعيين أحمد بن محمد الثقفي مستشارا برئاسة أمن الدولة بالمرتبة الممتازة.

لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي
شاركها مع أصدقائك