الرئيسية + النشرة + كاتب صهيوني: الكيان الصهيوني يدعم “السعودية” لتطوير برنامج نووي إسوةً بإيران

كاتب صهيوني: الكيان الصهيوني يدعم “السعودية” لتطوير برنامج نووي إسوةً بإيران

مرآة الجزيرة

في ظل تلميح المسؤولين السعوديين لامتلاك أسلحة نووية، بيّن الكاتب الصهيوني عامي دور -أون، أن دولة الإحتلال تقدم دعماً للرياض بغية تطوير برنامجاً نووياً حتى لا تكون “إيران الدولة الوحيدة التي تمتلك سلاحاً نووياً في المنطقة”، وذلك من خلال مدّها بالمعلومات النووية اللازمة، مشيراً إلى أن هذه المعلومات من شأنها أن تؤدي إلى تدهور الأوضاع في الشرق الأوسط نتيجة التسابق نحو امتلاك السلاح النووي.

وقال الكاتب الإسرائيلي في مقال نشرهموقع “نيوز ون”، إن “السعودية” عازمة على التسلح النووي وامتلاك قنبلة نووية إذ أن الرياض تسعى إلى تحقيق هذا الهدف وفقاً للمعلومات التي توفرها أجهزة أمنية غربية، يشير الكاتب.

المقال أوضح أن باكستان التي تعتبر “دولة قديمة في النادي النووي العالمي”، تستعد اليوم لنقل خبراتها ومقدراتها النووية إلى “السعودية” خلال شهر، في حين أعلن الجنرال “عاموس يادلين” الرئيس السابق لجهاز الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية (أمان) أن المسؤولين السعوديين لن ينتظروا شهراً للحصول على المقدرات النووية بل من المرجح أن يذهبوا لباكستان للحصول على كل ما يريدون إذ ما تضاعف السباق نحو التسلح في المنطقة.

وفي حال لم ينجح الغرب بإيقاف المشروع النووي الإيراني، يقول الكاتب فإن الولايات المتحدة ستبدي خشيتها من تنفيذ الصفقة السعودية – الباكستانية، حيث سبق أن نقل المبعوث الأمريكي الأسبق للشرق الأوسط “دينيس روس” عن الراحل عبد الله بن عبد العزيز أنه أبلغ الرئيس الأمريكي بارك أوباما في 2012 “أن الرياض ستفتتح مشروعها النووي في حال فعلت طهران ذلك”.

و “يمكن الافتراض أن [إسرائيل] قد تبادر من تلقاء نفسها لتطوير جهود [السعودية] للحصول على السلاح النووي، وليس الاعتماد فقط على باكستان، في ظل تنامي العلاقات السعودية الإسرائيلية في الآونة الأخيرة، عبر تقديم مساعدة إسرائيلية لتطوير القدرات النووية [السعودية]”. 

واعتبر الكاتب الإسرائيلي أن دعم دولة الإحتلال لتطوير الرياض قنبلة نووية قد لا يكون القصد منه إرسال قنبلة نووية إلى الرياض كما الحال مع إسلام أباد، إلا أنه من المرجح أن يتم نقل الخبرات والمعلومات النووية من “اسرائيل” “للسعودية” وبالتالي ستتمكن من تطوير برنامجها النووي.

ويورد المقال بحسب تقديرات سعودية أن الإدارة الأمريكية برئاسة دونالد ترمب، قد لا تعارض المساعدة الصهيونية “للسعودية” في هذا الشأن، من “أجل تفعيل مزيد من أدوات الضغط على طهران، حيث سبق لمسئولين سعوديين، ومنهم وزير الخارجية عادل الجبير، أن أعلنوا علانية أن [السعودية] لن تتردد في تطوير قنبلة نووية في حال حصلت إيران عليها”.

لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي
شاركها مع أصدقائك