الرئيسية + النشرة + مغردو “تويتر” ينتقدون ربط الحوافز بمستوى الأداء الوظيفي ويعتبرونه تطبيل ونفاق

مغردو “تويتر” ينتقدون ربط الحوافز بمستوى الأداء الوظيفي ويعتبرونه تطبيل ونفاق

مرآة الجزيرة

تتزايد الضغوطات الاقتصادية في الرياض في ظل الخطط والقرارات التي تتبعها السلطات، والتي لم يكن آخرها ربطت السلطات السعودية، الحوافز المادية، وأهمها العلاوة السنوية والترقيات، بمستوى الأداء الوظيفي، أمر رأى فيه ناشطون بأنه أداة التطبيل والنفاق من أجل للحصول على العلاوة والترقية.

وزير الخدمة المدنية السعودي سليمان الحمدان، أوضح أن “مجلس الوزراء أقر خلال أقل من أسبوعين عدة جوانب لتطوير نظام الخدمة المدنية، حيث اعتمد ترتيبات جديدة لأول مرة تخص كيفية الاختيار لممارسة وظائف الوكلاء والوكلاء المساعدين في الوزارات”، مشيرا إلى أن أهم التعديلات إيجاد منهجية جديدة تخص ربط الحوافز المادية بمستوى الأداء الوظيفي.

الحمدان أوضح أن التعديلات اشتملت على مسار جديد لتقييم الموظفين ومنحهم المكافآت التشجيعية نتيجة أدائهم المتميز، وفق تعبيره، وأكد أن كل التعديلات المتوقع إجراؤها، تركز على أن يكون دور الوزارة لا مركزيا، بما يدعم تمكين الجهات “الحكومية” من إدارة مواردها البشرية بالكامل بحيث تتفرغ وزارة الخدمة المدنية لعمليات رسم السياسات العامة وإعداد اللوائح والأدلة والأدوات المختلفة التي تدعم تلك الجهات، إضافة إلى تركيزها على الرقابة والدعم والمساندة.

القرار أثار غضب الناشطون، على مواقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، ودشنوا وسم “العلاوة السنوية”، انتقدوا عبره ما أقدمت عليه السلطة،إذ رأوا أن التعديلات بابا لفساد أكبر داخل الهيئات، عبر فتح مجال النفاق والتطبيل للمدراء من أجل كسب ودهم للحصول على العلاوة والترقية.

واتهم ناشطون السلطات السعودية، بالسعي نحو تقليص رواتب الموظفين، مشددين على أن “العلاوة السنوية حق للموظف لا يجوز المساس بها”، وغرد أحدهم بالإشارة إلى أنه موظف ويعلم كيف تتعامل السلطة مع الموظفين، مشيرا إلى العلاقة مع المدير أهم من الاجتهاد والنشاط في العمل.

وتساءل أحد المغردين هل “راتب الوزير مربوط بتقييم؟!، وهل راتب أي مسؤول بالدولة مربوط بالتقييم ؟”، وسأل هل “أداء الوزراء لدينا كارثي !
و هم أعلى رواتب..من الآخر .. نحن نعمل ليستمر هؤلاء الحمقى في مناصبهم”، وفق تعبيره.

جدير بالذكر، أن القرارات هذه تأتي على وقع صدى تقارير تتحدث الأوضاع الاقتصادية في البلاد، مع تدهور أوضاع المواطنين المادية نتيجة الخطط الاقتصادية الجديدة التي تنتهجها السلطة.

لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي
شاركها مع أصدقائك