الرئيسية + حقوق الانسان + “هيومن رايتس ووتش”: السلطات السعودية تقمع المعارضين وتستهدف الذين التزموا الصمت

“هيومن رايتس ووتش”: السلطات السعودية تقمع المعارضين وتستهدف الذين التزموا الصمت

مرآة الجزيرة

قالت “هيومن رايتس ووتش” إن النشطاء السعوديين يخشون أن تشن السلطات السعودية حملة اعتقالات إضافية قبل رفع الحظر عن قيادة المرأة للسيارة في يونيو القادم بعد أن اعتقلت عدداّ من الناشطين البارزين في منتصف مايو/أيار الحالي، فيما اعتبرت سارة ليا ويتسن أن “السعودية غارقة في إسكات المعارضة لدرجة أنها تعيد استهداف النشطاء الذين التزموا الصمت.

 المنظمة الدولية لحقوق الإنسان وفي بيان أشارت إلى أنه جرى اعتقال اثنين على الأقل منذ 15 مايو، أحدهما محمد البجادي وهو عضو مؤسس في الجمعية السعودية للحقوق المدنية والسياسية، مضيفةً إن السلطات اعتقلت البجادي في 24 مايو للمرة الثانية، إذ جرى اعتقاله أيضاً عام 2012 حين طاردت كافة المرتبطين بالجمعية التي حُلّت عام 2013 أما عن المعتقل الآخر فقد رفضت عائلته الكشف عن هويته وقد أُفرج عنه وفقاً لشروط غامضة بحسب المنظمة.

مديرة قسم الشرق الأوسط في هيومن رايتس ووتش سارة ليا ويتسن، أردفت بالقول:”يبدو أن الحكومة السعودية غارقة في محاولاتها إسكات المعارضة لدرجة أنها تعيد استهداف النشطاء الذين التزموا الصمت خوفا من الانتقام. على [السعودية] الحذر من أن موجة القمع الجديدة قد تجعل حلفاءها يشككون في مدى جديتها بشأن تغيير نهجها تجاه حقوق المرأة”.

ووفقاً للمنظمة الحقوقية دعت الجمعية السعودية للحقوق المدنية والسياسية إلى إصلاحات واسعة بعد أن تقدمت بتفسيرات للشريعة تدعم الملكية الدستورية مطالبة بالكف عن الانتهاكات التي ترتكبها السلطات السعودية كالاعتقالات التعسفية التي تطال الذين يمارسون حقهم الطبيعي في حرية التعبير وتكوين الجمعيات، غير أن أعضائها واجهوا “اتهامات غامضة مماثلة، بما فيها ذمّ السلطات، إهانة القضاء، تحريض الرأي العام، إهانة كبار رجال الدين، المشاركة في تأسيس جمعية غير مرخص لها، وانتهاك قانون جرائم المعلوماتية”.

المنظمة تستذكر قضية البجادي الذي أمضى عدة سنوات في السجن على خلفية نشاطه السلمي، وتقول نقلاً عن نشطاء سعوديين أنه بعد إطلاق سراحه في نوفمبر/تشرين الثاني 2015، امتنع البجادي عن المشاركة والتحدث العلني حيث كتب في آخر تغريدة له في أكتوبر/ تشؤين الأول 2016: “سأقف عن الكتابة والمشاركة في جميع وسائل التواصل الاجتماعي لأسباب لا تخفى عليكم”.

ومن بين المحتجزين حالياً: لجين الهذلول، وإيمان النفجان، وعزيزة اليوسف، ومحمد الربيع، وإبراهيم المديميغ، فيما تُحتجز الهذلول بمعزل عن العالم الخارجي نقلاً عن نشطاء سعوديين.

لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي
شاركها مع أصدقائك