الرئيسية - النشرة - الخارجية الأمريكية: قلقون من اعتقال النشطاء في “السعودية” ونتابع الأمر عن كثب

الخارجية الأمريكية: قلقون من اعتقال النشطاء في “السعودية” ونتابع الأمر عن كثب

مرآة الجزيرة

أعربت وزارة الخارجية الأمريكية عن قلها إزاء اعتقال النشطاء في “السعودية”، بعد سلسة من الاعتقالات نفّذتها السلطات ضد الناشطين الذين دعموا حقوق المرأة ورفع الحظر عن قيادة السيارة.

وأكدت المتحدثة بإسم الخارجية الأمريكية “هيذر نويرت” أن واشنطن قلقة بشأن سجن واعتقال عدة نشطاء في “السعودية”، مشيرةً إلى أن إدارة البيت الأبيض تابعت الأمر عن كثب.

ونقلاً عن وسائل إعلامية، قالت المتحدث الأمريكية: “ندعم فسح المجال لمنظمات المجتمع المدني وحرية التعبير في السعودية”.

وقبل أسابيع من رفع الحظر على قيادة المرأة للسيارة، في “السعودية” قامت السلطات بتوقيف سبعة أشخاص، ارتفع عددهم إلى 13 خلال أيام كما شنّت حيالهم حملة تخوين وتشهير واسعة عبر وسائل الاعلام الرسمس ومواقع التواصل الإجتماعي

وبدورها طالبت منظمة “هيومن رايتس ووتش” الحقوقية الدولية، السلطات السعودية، بالإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع الناشطات والنشطاء الحقوقيين. وقالت في بيان لها: “لا يكون الإصلاح حقيقياً إذا كانت له عواقب مأساوية متمثلة في سجن النشطاء، وإذا كانت حرية التعبير ممنوحة فقط لمن يُسيء إليهم علانية”.

من جانبها دعت سماح حديد، مديرة الحملات للشرق الأوسط وشمال أفريقيا بمنظمة العفو الدولية إلى الإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع النشطاء الذين ما زالوا محتجزين بسبب عملهم في مجال حقوق الإنسان.

وانتقدت حديد حملة التشهير المروعة بحسب وصفها التي طالت النشطاء الحقوقيين، معتبرةً أنها تشكل تعد تطوراً مثيراً للقلق لدى للنساء المدافعات عن حقوق الإنسان في “السعودية”، وأضافت “إن مثل أساليب الترهيب الصارخة هذه لا مبرر لها على الإطلاق”.

ويقدّم ولي العهد محمد بن سلمان نفسه “كمصلح”، إلا أن وعوده ذهبت هباءً في خضم حملة القمع المكثفة لأصوات المعارضة في البلاد، كما أن تعهداته لا تعني شيئاً إذا كان الأشخاص الذين ناضلوا من أجل الحق في قيادة السيارة يقبعون جميعاً خلف القضبان بسبب نضالهم السلمي من أجل حرية التنقل والمساواة في القيادية، حسب تصريح منظمة العفو الدولية.

ويُشار إلى أن محمد بن سلمان يُمارس القمع الشديد تجاه النشطاء في البلاد، وذلك بدعم مطلق من الولايات المتحدة إذ شهدت “السعودية” اعتقالات واسعة طالت المئات من الناشطين والإعلاميين ورجال الأعمال ورجال الدين منذ تعيينه ولياً للعهد، حيث جرى إيقاف معظمهم بشكل مخالف للقانون، ومن غير أن يتم السماح لهم بالمرافعة عن أنفسهم أو إجراء محاكمات. وتلقى ممارساته انتقادات لاذعة من قبل مؤسسات ومنظمات أمريكية وأوروبية تطالب بإخراج المعتقلين وإيقاف حملات الاعتقال غير القانونية.

لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي
شاركها مع أصدقائك