الرئيسية - إقليمي - وزير الخارجية الإيرانية: “السعودية” عار خلف عار

وزير الخارجية الإيرانية: “السعودية” عار خلف عار

مرآة الجزيرة

انتقد وزير الخارجية الإيرانية محمد جواد ظريف العقوبات الجديدة التي فرضتها “السعودية” وحلفائها مع الولايات المتحدة على حزب الله، معتبراً أن هذا هو ردها على الرصاص “الاسرئيلي” الموجّه للفلسطينين.

وعبر حسابه على تويتر قال وزير الخارجية الايرانية:” إن الرصاص الإسرائيلي أوقع في يوم واحد أكثر من 2000 فلسطيني أعزل، فجاء الرد السعودي مطلع شهر رمضان الكريم بالتحالف مع أمريكا في عقوباتها الجديدة ضد أول قوى تمكنت من تحرير الأراضي العربية و تحطيم أسطورة العدو الذي لا يقهر، وأضاف: “عار خلف عار”.

وأدرجت “السعودية” بالمشاركة مع دول أخرى من مجلس التعاون الخليجي الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله وقادة حزب الله ونائبه الشيخ نعيم قاسم، بالإضافة إلى مسؤولين آخرين على قائمة الإرهاب وهم (محمد يزبك، حسين خليل، إبراهيم الأمين السيد، علي يوسف شراره، حسن دهقان إبراهيمي، مجموعة سبيكترم الطيف، شركة ماهر للتجارة والمقاولات) وفقاً لوكالة الأنباء السعودية “واس”.

وزعمت رئاسة أمن الدولة في بيان إن حزب “الله منظمة إرهابية عالمية”، لا يفرّق قادته بين جناحيه العسكري والسياسي، مضيفةّ “إننا نرفض التمييز الخاطئ بين ما يسمى حزب الله الجناح السياسي وأنشطته الإرهابية والعسكرية” وتابعت وعليه “يتم تجميد جميع ممتلكات المُصنفين والعوائد المرتبطة بها [السعودية] أو تقع تحت حيازة أو سلطة الأشخاص في [السعودية]، وينبغي الإبلاغ عنها للسلطات المختصة، حيث يحظر نظام مكافحة جرائم الارهاب وتمويله [السعودية] عموماً جميع تعاملات الأشخاص في [السعودية] أو داخلها أو من خلالها مع أي كيانات أو مصالح تابعة للأسماء المصنفة”.

وجاءت هذا الخطوة في أعقاب فرض وزارة الخزانة الأمريكية عقوبات إضافية على قيادة حزب الله السيد نصرالله والشيخ نعيم قاسم بالإضافة إلى مسؤولين آخرين وأشخاص ذات صلة بأنشطة داعمة لحزب الله على حد اعتبارهم.

وقالت وزارة الخزانة الأمريكية إن العقوبات استهدفت أعضاء مجلس الشوري وهو الهيئة الرئيسية لصنع القرار في حزب الله وشركات تجارية متهمة بتمويله مشيرة إلى أن العقوبات فرضتها واشنطن وشركاؤها بموجب التعاون في ما يسمى “مركز استهداف تمويل الإرهاب” الذي يضم “السعودية” والبحرين والكويت وعمان وقطر والإمارات.

ويأتي ذلك بالتزام مع افتتاح الولايات المتحدة، الاثنين الماضي، لسفارتها في مدينة القدس، الأمر الذي أشعل مواجهات بين الفلسطينيين والقوات الإسرائيلية في قطاع غزة أسفرت عن استشهاد أكثر من 60 فرداَ، وإصابة أكثر من 2700، بحسب بيان وزارة الصحة الفلسطينية.

لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي
شاركها مع أصدقائك