الرئيسية - إقليمي - نائب سوداني: الحكومة أدركت أن مشاركتها “الرياض وأبو ظبي” في حرب اليمن لا طائل منها وجاءت بدعاوى عاطفية

نائب سوداني: الحكومة أدركت أن مشاركتها “الرياض وأبو ظبي” في حرب اليمن لا طائل منها وجاءت بدعاوى عاطفية

مرآة الجزيرة

أكّد عضو البرلمان السوداني عن حزب المؤتمر الشعبي المعارض كمال عمر، أن دخول القوات السودانية للقتال إلى جانب “السعودية” في اليمن ورّط السودان في الحرب التي تسببت بأزمة إنسانية خانقة، لافتاً إلى أن كل من الرياض وأبو ظبي لا يقدمان أي دعم للسودان في أكبر ضائقة اقتصادية يمر بها.

وقال عمر في مقابلة مع وكالة “سبوتنيك”، إن “الحرب المسماة، بعودة الشرعية في اليمن التي يشارك فيها السودان بقواته، هي حرب داخلية، جاءت بدعاوى العاطفية الفكرية، بحماية الحرمين الشريفين في السعودية، وما كان ينبغي للحكومة السودانية أن تتورط فيها”.

وتابع البرلماني، أنه “الآن السودان تورط في هذه الحرب التي تمزق الأراضي اليمنية، بجانب المعاناة الإنسانية”، مشيراً إلى أنه “الآن توجد كتلة عريضة من النواب البرلمانيين السودانيين ترفض هذه الحرب، وأن القوات السودانية تحارب في معركة لا ناقة لها ولا جمل”.

كمال عمر قال أيضاً إن مشاركة السودان في الحرب اليمنية، جاءت لارتباط “السعودية” بملف تطبيع العلاقات السودانية الأميركية، وأضاف إن”يبدو النظام السوداني، لديه ملفات خارجية متعلقة بالعلاقات السودان مع أميركا، والسعودية ممسكة بهذا الملف، لذلك أعتقد مشاركة السودان بقواته في اليمن، لها تأثير بهذا الملف”.

“لكن حسب الأوضاع الاقتصادية الراهنة التي تعيشها البلاد، أعتقد أن الحكومة السودانية، انتبهت بأن مشاركتها في الحرب في اليمن هي حرب لا طائل لها، أمام صمت سعودي إماراتي، لمساعدة السودان في أزمته الاقتصادية الحالية”، يقول البرلمان السوداني.

واتهم البرلماني، الحكومة في السودان بأنها “تتاجر بأبنائها في حرب مقابل الدولارات أو الريالات السعودية”، مشيراً إلى أن الحكومة السودانية، تجري لعبة تكتيكية أمام [السعودية] والإمارات لأجل حل الأزمة الاقتصادية التي تعاني منها البلاد، ولفت إلى إن “النظام في السودان، يحاول إجراء لعبة تكتيكية فيما يتعلق بالأزمة الاقتصادية الحالية بمقابل إبقاء القوات السودانية في اليمن، وهذا الأمر غير سليم”، هذا وأكد عمر أن “القرار الأصوب هو مراجعة الموقف وإجراء تقييم موضوعي، وهو إرجاع القوات السودانية لبلاده”.

لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي
شاركها مع أصدقائك