الرئيسية + الأخبار + إقليمي + الرياض تضغط على الخرطوم باستثمارات “دون سقف” لعدم الانسحاب من تحالف الحرب العدوانية على اليمن

الرياض تضغط على الخرطوم باستثمارات “دون سقف” لعدم الانسحاب من تحالف الحرب العدوانية على اليمن

مرآة الجزيرة

على وقع البحث المتسارع في الخرطوم حول ضرورة سحب القوات السودانية من تحالف العدوان السعودي على اليمن، بدأت الرياض بالتوجه إلى إيجاد “مغريات” للدولة السمراء من أجل جذبها وإبقائها ضمن دائرة التحالف الذي لم يحقق سوى المزيد من حصد أرواح المدنيين بعد أكثر من ثلاث سنوات من الحرب العدوانية على اليمن.

في جديد خطواتها، أعلنت السلطات السعودية أنها ستوقع قريباً مذكرات تفاهم مع السودان في المجالات العسكرية والاقتصادية، “إلى جانب استثمارات سعودية من دون سقف لزيادة حجم التبادل التجاري بين البلدين”، وفق ما جاء على لسان سفير الرياض بالخرطوم علي بن حسن جعفر.

جعفر، لفت إلى أن العلاقات مع السودان في أوج عهدها وتطورها ووُجدت لتدوم مهما حاول المغرضون التشويش عليها، وفق تعبيره، ملمحا إلى أن هذه العلاقات ستشهد في الفترة المقبلة تناميا كبيرا على المستويين الرسمي والشعبي.

كلام سفير الرياض والإعلان عن الاستثمارات، جاء بعد أن أعلن وزير الدولة لشؤون الدفاع السوداني الفريق أول علي محمد سالم، أن بلاده تُعيد تقييم مشاركة قواتها ضمن التحالف في اليمن.

وقال الوزير السوداني “نحن هذه الأيام نعكف على دراسات وتقييم مشاركة القوات السودانية في اليمن، وتشمل جوانب مختلفة سلبيات وإيجابيات المشاركة”.

وفي وقت سابق وعلى إثر مقتل 42 جنديا سودانيا في اليمن، قال النائب البرلماني عن أحزاب “الحوار الوطني”، فيصل يس، “نطالب بسحب قواتنا المسلحة من اليمن، ولا يجب أن نحارب بالوكالة عن الآخرين”، في إشارة واضحة إلى السلطات السعودية، مضيفاً “نحن بلد عانى من الحروب الداخلية، فكيف نحارب في دول أخرى دون وجه حق(؟!)… وماذا يعوض أرواح جنودنا في اليمن؟”.

وأشار مراقبون إلى أن الرفض السوداني لإبقاء القوات العسكرية المشاركة في التحالف السعودي، دفع الرياض للبحث عن سبل وإغراءات تجبر الخرطوم بطريقة غير مباشرة على عدم الانسحاب، معتبرين أن البوابة الاقتصادية والاستثمارات أفضل التوجهات التي يمكن عبرها جذب السودان بسبب الأوضاع الاقتصادية التي تعانيها الخرطوم وكثير من بلدان القارة السمراء.

لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي
شاركها مع أصدقائك